القاهرة/سامي العثمان
في الوقت الذي استطاعت الدبلوماسية السعودية ووفق قوتها الناعمة ان تدفع العديد من دول العالم الاعتراف بقيام دولة فلسطين بعد ان حققت امال واحلام الامة العربية واصبحت دولة فلسطين على لسان الشارع العالمي الذين تعاطفوا ودعموا وصوتوا وضغطوا على حكوماتهم للاعتراف بقيام دولة فلسطين، ولاتزال السعودية تعمل جاهده عبر وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان الذي يجوب ويزور دول العالم في زيارات مكوكية لتثبيت قيام دولة فلسطين كواقع على الارض وحسب المعطيات قد تستطيع السياسة السعودية وعلاقات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اقناع الرئيس الأمريكي ترامب الرافض لقيام دولة فلسطين ان يتراجع عن ذلك ويدعم المطلب السعودي،
يبقى ان اقول ايها السادة اصبحت السعودية اليوم هي ومصر من يحمل القضية الفلسطينية على عاتقهم دون سواهم باعتبارهم جناحي الامة العربية والاسلامية والأكثر تأثير لدى دول العالم ولذلك انتفضت السعودية اليوم ونددت بأشد العبارات بقرار بني صهيون احتلال قطاع غزة رافضة اي قرارات يصدرها الارهابين بني صهيون لابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية.


