
بقلم مشرف عام التحرير
أ/ لبنى الطحلاوي الجهني
اقل ما يمكن ان يقال عن المرأة السعودية اليوم أنها أصبحت سيدة نفسها .. وطموحاتها وصلت عنان السماء .. وإنجازاتها وسام شرف ..
فهي تمتلك حرية الرأي وسلطة القرار فيما يتعلق بشؤونها .. الى جانب استقلاليتها والتعامل معها كونها انسان كامل واعي يتمتع بالأهلية الكاملة في ادارة شؤونه .. فجميع المجالات متاحة امام المرأة السعودية اليوم تساوياً مع الرجل ..
فبفضل القيادة الحالية وتحديداً في هذه الفترة من حكم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظة الله و رعاه ، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وما يحمل من رؤية ٢٠٣٠ وطموحات تدفع بمسيرتنا ان تسير بخطوات تسابق الزمن .. فكانت المرأة السعودية من أول الأولويات والاهتمامات ولذلك تعاملت معها القيادة الرشيدة ورموز هذا الوطن على اساس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص مع الرجل .. فتقلدت المرأة السعودية اعلى المناصب في الدولة وخارجها و منحت الثقة الملكية الكاملة التي آمنت بقدراتها ووضعتها على قدر المسؤؤلية ، لكونها شريك فاعل في بناء الوطن وفي مسيرة النهوض والتنمية وفي إنجازاتنا الوطنية التي نفتخر بها أمام العالم إن نسبة المتعلمات السعوديات حسب بيانات عام ٢٠١٩م تجاوزت نسبة ٩١٪ وهذا رقم غير متواجد في الدول الأخرى و يعكس واقع ابلغ من الكلام ..
المرأة السعودية اليوم في مجال التعليم والصحة وفي المجال الأمني و تمثل بلادها كسفيرة وفي الأمم المتحدة وتعتلي اعلى المناصب ومتواجدة في مجلس الشورى .. وفي المجالس البلدية كمرشحة و كناخبة ..
المرأة السعودية اليوم متواجدة في كافة المجالات رغم التحديات والمعوقات التي وضعها المجتمع من موروثات وعادات وتقاليد .. لكن بفضل القيادة الحكيمة ومساندتها للمرأة وايمانها بقدراتها استطاعت المرأة السعودية اليوم ان تكون في اعلى المناصب في القطاع العام والخاص ، رئيسة عمل ومديرة ووزيرة ووكيلة وزارة ومتواجدة في سوق العمل بقوة وفي جميع الهيئات والوزارات في الدولة وتترأس البنوك والكثير من مجالات العمل .. فالمرأة اعطيت نصيبا. كبيراً من التمكين والإنصاف لتعزيز دورها على جميع الأصعدة ..
المرأة السعودية اليوم تدين بما حققته من نجاحات ومن مكانة مرموقة ، لحكومة بلادها و رموز هذا الوطن الذين ساندوها وآمنوا بقدراتها وأزالوا من امامها جميع العقبات ومنحوها كل الثقة ، واتاحوا لها جميع الفرص ومهدوا لها الطريق .. واصدروا القوانين والتشريعات والتصاريح التي تجعل منها انسانة حرة معززة مكرمة تتمتع بكامل الأهلية .. لا أوصياء عليها .. بل هي “سيدة نفسها” ….
المرأة السعودية اليوم لا يستطيع ان يمنعها أي من كان من التعليم ومن العمل ومن حرية الرأي والتعبير ولا يمكن ان تجبر على امر رغم عنها دون ارادتها مثل ان تجبر على الزواج .. كما لا تجبر زوجة على معاشرة زوج تحت الإجبار .. فإن لم تتمكن من الحصول على الطلاق من الزوج .. يمكنها الحصول على ذلك من المحكمة تحت تشريع ” الخلع” الذي اقره الدين الإسلامي .. كما يمكن لامرأة السعودية العمل دون موافقة ولي الأمر وكذلك يمكن للمرأة السعودية السفر دون ان يطلب موافقة ولي الأمر أو مرافقة محرم معها .. كما يمكن للمرأة السعودية ان تقود السيارة وتعتمد على نفسها في تحركاتها و في قضاء احتياجاتها ..
المرأة السعودية اليوم تتمتع بكامل الحرية والثقة والتقدير والاحترام من حكومة بلادها ومن رموز بلادها الذين وضعوا كافة القوانين والتشريعات التي تكفل للمرأة السعودية حياة كريمة مرفهة و تكون “سيدة نفسها ”
ولذلك المرأة السعودية تسير بطموحات كبرى لا حدود لها ، وحققت نجاحات استثنائية على مستوى الداخل والعالم .. فبلادها مكنتها من ذلك ..
فبرزت اجتماعياً واقتصاديا. وسياسيا. وثفافياً ..
إنجازات المرأة السعودية اليوم “وسام شرف” ..
المرأة السعودية اليوم تعيش فترة تمكين غير مسبوقة وتحقق مكاسب استثنائية وإنجازات مبهرة ..
بلادنا تشهد سلسلة متكاملة من الإصلاحات التي تحفظ الحقوق وترسخ مباديء العدالة ، والشفافية ، وحماية حقوق الإنسان ، وتحقق التنمية الشاملة والتطور والنهضة في كافة المجالات لتعزيز تنافسية المملكة عالمياً .. فمن خلال هذا ومن خلال رؤية ٢٠٣٠ ، والتحول الوطني ..
تتمتع المرأة السعودية بنصيب الأسد من ذلك ..





