امريكا وايران والزواج الكاثوليكي!
سامي العثمان
قبل ان اتحدث عن ذلك الزواج الكاثوليكي الذي لانفكاك منه سوى بموت احد الطرفين، الذي لم شمل الاثنين ارهابي ملالي ايران وبعض الادارات الامريكية،. فأنا لاتحدث عن الشعب الامريكي الصديق الذي عشت معه ردحاً من الزمن عندما كنت اواصل دراستي في الولايات المتحدة الامريكية وكانت تلك الفترة من اجمل محطات التي مررت بها،
عوداً لذي بدء كانت ولاتزال بعض الادارات الامريكية المتعاقبة تحتضن ارهابي ملالي ايران بأعتبارها من صنع ارهابي ملالي ايران منذ “التأسيس” على يد الرئيس الامريكي “جون كيندي” ومنذ ستينيات القرن الماضي وحسب الوثائق التي نشرتها وكالة المخابرات الامريكية التي بينت بعض المراسلات بين الهالك خميني وجون كيندي، فضلاً ان الهالك خميني وكما اوضح في رسائله فيما بعد بأنه لايعارض مصالح امريكا في ايران وفي المنطقة لعل هذا الامر يفسر كيف اسقطت امريكا حكم شاه ايران والذي تم تنصيبه من قبل الادارة الامريكية “شرطي الخليج” بعد بدء يتخبط في تنفيذ الاجندة الامريكية، فكان البديل الذي تم اعداده في مطابخ الاستخبارات الامريكية الهالك خميني، كان ذلك بالاتفاق مع فرنسا التي كانت ولاتزال تسير على نفس الخطى، والشريكة في صناعة ارهابي ملالي ايران، ناهيك وكما اشارت تلك الوثائق بأن الهالك خميني اجتمع مع الرئيس الامريكي جيمي كارتر قبيل ثورة ارهابي ملالي ايران اكثر من مرة وتم الاتفاق على تفاصيل رحلته عبر باريس لطهران لاعلان قيام جمهورية الشر لارهابي ملالي ايران، اما الفصل الثاني في زواج الكاثوليكي الامريكي وارهابي ملالي ايران يتضح من خلال فضيحة “ايران كونترا” وتزويد ارهابي ملالي ايران بالاسلحة والعتاد العسكري في الحرب التي كان ارهابي ملالي ايران يخوضونها مع العراق، بالرغم من كون ذلك يخالف القانون الامريكي والسياسة الخارجية الامريكية،اما الفصل الثالث من الزواج الكثالوكي والذي يعتبر وبكل المقاييس زواج أبدي بعد ان وزع بطاقات الدعوى للمدعويين ومنهم الصهاينة بوش الصغير ليعلن تسليم العراق لارهابي ملالي ايران وهو الحلم القديم الذي كان يحلم به وزير خارجية امريكا الاسبق ثعلب السياسة الامريكية”كيسنجر وكتب ذلك الحلم في مذكراته بأن غزو العراق يعني غزو العالم العربي، ومن العراق بدء الحلم الامريكي يتحقق على يد ارهابي ملالي ايران الذين احتلوا العراق ثم تمددوا في سوريا ولبنان واليمن، ثم جاء الفصل الاخير والذي يعتبر اشد سواداً وظلامية ليتوسع الزواج الكاثولوكي بقيادة اوباما وكلينتون وبايدن ويضم لارهابي ملالي ايران الاخوان والدواعش “والذي نشهدها حالياً بكل وضوح، انما الغريب فعلاً في هذا الزواج بأن اعتداء طرف على الاخر لايغير للود قضية!!! فمصالح امريكا وسفاراتها تفجر ويعتقل دبلوماسيها من قبل ارهابي ملالي ايران في بحر العرب وسفاراتها في صنعاء والعراق وبيروت دون اي ردة فعل تذكر هل ذلك يأتي من باب ذر الرماد في العيون او ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب كما يقال!!





