القاهرة / سامي العثمان
ماقيمة اي مفاوضات مع الفرس المجوس لانتزاع خطرهم وإرهابهم الذي اصاب العالم بأسره ، ودول الخليج العربي والعالمين العربي والإسلامي على وجه الخصوص، وبالذات دول الخليج العربي التي تعرضت للانتهاكات والإرهاب الفارسي منذ احتلال الفرس المجوس ملالي ايران وحتى يومنا هذا .
يبقى ان اقول ايها السادة يجب ان تكون دول الخليج العربي على رأس اي طاولة مفاوضات تجمع الفرس المجوس مع أمريكا لحلحلة الأزمة الحالية بل الحرب العالمية الثالثة الصغرى والتي قد تتوسع وتصبح كبرى!! ولذلك لن تقبل دول الخليج العربي التي تقودها السعودية الجلوس وعلى اي طاولة مفاوضات مع الفرس المجوس وهم يملكون صواريخ وطائرات مسيرة واذنابهم الأرهابيين من وكلاء وميليشيات وخلايا من الخونة المندسين في الجسد. الخليجي تحت مسمى مواطن خائن” مثلما حدث في البحرين والكويت ومحاولات الارهابين اذناب الفرس المجوس ” الخلايا النائمة ” التفجير ونشر الفوضى ” وقتل الحياة نصرة لاسيادهم الفرس المجوس، كذلك الأمر في العراق وسوريا ولبنان واليمن والمغرب والمشرق العربي الذي لم يسلم من الارهابيين الفرس المجوس ،ولذلك اي اتفاق سلام مع الفرس المجوس يزمع العمل به لضمان امن واستقرار. المنطقة العربية دون مشاركة دول الخليج العربي وعلى رأس طاولة المفاوضات ليس له قيمة وسنعود مرة اخرى للمربع الاول !!



