عاجلمقالات

بعيدا عن السياسة

اكتشفت أننى أحتاج أن اكون طفل لاحظت ذلك وأنا أداعب الأطفال تمنيت أن أكون مثلهم
وأكتشفت أننى ألاعبهم بلعبهم
الحقيقة أسترجع معهم طفولتى التى شاخت وغرقت فى سلوكيات وخصال ومعاملات العصر
نحتاج من باب التنفيث
أن يعيش بدواخلنا طفل
شيئ من البراءة
كثير من الحب
والصدق والفطرة والأدب والتلقائية والابتسامة الصافية
تمحو ما فعله فينا الزمن بذرائع المتغيرات والذكاء والعولمة والتفرنج والمناصب والفهلوة والخبث وسوء الخلق وعلاقات المصالح والأنانيات وغيرها
نعم
تغيرت فينا غصب عنا أو بخواطرنا سمات الطفولة
بحجج أننا نضحنا شباب وأصبحنا رجال ذات قرار ومنصب ومال
ذات اسرة وأولاد نعظهم ونقدم لهم النصائح ويراقبونا فيجدونا نسينا أنفسنا فينسى أولادنا لأننا سقطنا فى أعينهم
هل أصبحنا نسيئ لديننا ووطنا وأسرنا ومجتمعنا بحزمة خصال ليست هى صحيح الدين دين مكارم الاخلاق والحب والصدق والعطاء والأدب والإيثار والتعاون والعطاء والوفاء والعرفان والشكر وغيرها
من سمات الطفولة ومكارم الأخلاق التى خلقنا بها وأجتهد علينا آهالينا لتستمر حتى أغرقنا المجتمع فى مستنقعات سوء الاخلاق والفوضى الخلاقة والخيانة المشروعة والطباع والمعاملات
هل
فعلا اصبحنا القابض على دينه كالقابض على جمر من النار
نقول ما لا نفعل ونأمر الناس وننسى أنفسنا
تعالوا
نسترد طفولتنا فى سيماها فى خصالها حب للحب صدق للصدق و
أخلاق للأخلاق وبراءة ذكية وطيبة محسوبة
لا نقول كبرنا وأصبحنا رجال
وفينا كل تلك المساوئ والموببقات
وكما قال نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام
سيبقى الخير في وفى أمتى الى يوم الدين
وأقربكم منى مجلسا احسنكم أخلاقا أو كما قال عليه الصلاو والسلام نبى الإسلام الخالد
تعالوا
مرة نخلو مع أنفسنا نزرع فيها الحب والصدق والأحترام والبراءة والفطرة
شيئ من الطفولة يسكننا
ليس عيب

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى