بين غزة والسودان والصومال واليمن الجنوبي تعددت الاسباب والهدف واحد!
القاهرة/ سامي العثمان
نتذكر في عام ٢٠٢٢ كيف بدء المخطط الصهيوني الأرهابي يتسلل للمنطقة ومعه خارطة طريق جديدة للمنطقة !! ولذلك استهلّ الرئيس الاسرائيلي الصهيوني حينها اول زيارة له خارج اسرائيل للدويلة الوظيفية المارقة التي يستخدمها الصهاينة كما ينبغي لتفتيت المنطقة العربية وتقسيمها، لتنال الدويلة المارقة الوظيفية ولو جزء يسير من الكعكة التي يريد بني صهيون التهامها لوحدهم!! ولذلك كان الاتفاق والشراكة بين الطرفين منذ ذلك الحين !!ولذلك وحتى يكافأ الصهاينة الدويلة الصهيونية الناشئه قدموا لها الضمانات الامنية في مجال الامن والاستخبارات!! من هنا تم اشعال الحرب في غزة ومحاولة طرد الفلسطينين من ارضهم وتهجيرهم والعمل مع الصهاينة لاحتلال الضفة !! واشعال الحرب في السودان والعمل على تقسيم المقسم منه وتزويد ميلشيات وعصابات الدمار السريع بكل احتياجاتهم عسكرياً ومادياً ولوجستياً وفي ذات العبث في الامن الليبي وتقسيم ليبيا كذلك ومحاصرة مصر من خلال القوة الناعمة! وكذلك الاعتراف بأرض الصومال التي يتم صهينتها حالياً، اللافت في الأمر لاسيما في هذا السياق في الوقت الذي رفضت جميع الدول العربية والإسلامية وحتى المجتمع الدولي مايحدث في الصومال إلا أن الدويلة الوظيفية الصهيونية ظلت صامتةً!! هل يعني ذلك تورطها كذلك في الصومال ام نوع من التحدي ام تأكيد انها حذاء في قدم الصهيوني الأرهابي النيتن ياهو !! ثم ننتقل للذراع الاخر الصهاينة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي شيطنته الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية والتي تخطط للشراكة مع الكيان الصهيونى في السيطرة على باب المندب والبحر الأحمر والتحكم في اهم ممر بحري يحاصر جميع الدول المتشاطئة على البحر الأحمر لاسيما السعودية ومصر والسودان وجيبوتي وكذلك الاضرار بقناة السويس !!
يبقى ان اقول ايها السادة ستبقى النملة نملة حتى لو كانت منغمسة في الاحلام كونها اسد وستفيق يوماً لتجد ذئباً امعطاً يأكل تلك النملة الحالمه!!





