
سامي العثمان
لم تشهد دولة في العالم تكريم وعناية واهتمام ورعاية لسيدة الغناء العربي كوكب الشرق الراحلة ” ام كلثوم” مثلما شهدته السعودية وهيئة ترفيهها التي تولت العناية الكاملة “لتراث ام كلثوم العظيم”ومزجت بين قصة الأمس ورحلة الست” في مشهد درامي سبر اعماق رحلة كوكب الشرق من البداية وحتى النهاية في لوحة فنية تشكيلية رائعة” تكاد تكون اجمل حتى من لوحة ” الموناليزا” مروراً بجميع محطاتها والأجواء السياسية والثقافية والفكرية والاجتماعية والفنية التي عاشتها ” ام كلثوم “اضف لكل ذلك ولاول مرة ربما في الشرق الأوسط يتم استخدام تقنية “الهولوغرام” حيث تطل ام كلثوم على جمهورها من خلال هذه التقنية لتعود بهم الزمن الجميل وعبق ذلك التاريخ العظيم ،ولذلك يعتبر مسرح ام كلثوم في بوليفارد سيتي في عاصمة القمم العالمية الرياض المسرح العالمي الذي لايوجد. له مثيل في كل تفاصيله على مستوى العالم ،اضف لذلك المتحف الذي يضم اكسواسرات كوكب الشرق ومقتنياتها الخاصة جداً وعدد من القصاصات الصحفية التي تعود ايام نشرها في الستينيات وخمسينات القرن الماضي .
يبقى ان اقول ايها السادة لم تعد بوليفارد ستي في عاصمة القمم الرياض مشروع ترفيهي فقط بل تجاوزت ذلك لتكون مشروعاً فكري ثقافي اجتماعي فني رياضي لايوجد له منافس حتى على مستوى العالم وذلك بشهادة ملايين الزوار من خارج وداخل المملكة بل اصبحت بوليفارد سيتي من ضمن اهم المعالم الحضارية للمملكة التي ارسلت إشعاعها للعالم .