القاهرة / سامي العثمان
تميز ولي العهد السعودي الأمير / محمد بن سلمان بكونه متقد الذكاء وكثير العطاء ،ويمثل. نموذج القيادة التي تحقق الانتصارات وتُسقط المؤامرات التي تستهدف بلاده اولاً ثم بلاد العرب والمسلمين، كل ذلك لم يأتي من فراغ بل جاء من كونه احد خريجي مدرسة حكيم العرب وحامي الديار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الذي تخرج من مدرسته الاف النجباء، فقد لازم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والده منذ ان كان صغيراً وحتى اصبح شاباً يافعاً في إمارة الرياض عندما كان الملك سلمان حفظه الله اميراً لمنطقة الرياض واستقى ونهل من تجارب والده العديد من التجارب الناجحة الغنية والثرية واضاف عليها رؤية الشباب وطموح ليس له حدود وتجاوز المستحيل في سبيل أن يرتقي ببلاده لمصاف الدول الكبرى ويضعها في المقدمة على جميع المستويات ومختلف الصعد، ولذلك شيد ولي العهد طاولة المفاوضات التي جمعت رؤساء دول العالم وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي والروسي والصيني ورؤساء أوروبا مجتمعين وغيرهم من رؤوساء دول العالم العربي والإسلامي في وسط عاصمة القمم العالمية ” الرياض ” التي اصبحت بحق وحقيقة عاصمة القمم العالمية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً و سياحياً. وفي ذات الوقت لم يغفل ولي العهد عن مد يد المساعدة والدعم وجسور خير المملكة لجميع دول العالم من الأشقاء والأصدقاء الذين يحتاجون لمساعدة بلاده وكما يشهد بذلك العالم، ناهيك عن حمل الأمير محمد بن سلمان راية قضايا الامة العربية والإسلامية والحفاظ على الامن القومي العربي والاستقرار والامن والذهاب للتنمية والتطور والتطوير ، وقبل ذلك كله حمل الأمير قضيتنا العربية الفلسطينية المركزية على عاتقه ليقنع العالم قاطبة بعدالة القضية الفلسطينية والرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني خارج وطنه والرفض القاطع لاحتلال الضفة من قبل الصهاينة ، الامر الذي نتج عنه اعتراف دول العالم الاعتراف التاريخي الغير مسبوق والذي تم و لاول مره منذ اغتصاب واحتلال فلسطين، نعم اصبحت دولة فلسطين والاعتراف بها وعاصمتها القدس الشرقية عالمياً حقيقة ماثلة امام العالم ولايمكن تجاوزها وتحت جميع العناوين .ناهيك عن رفض الأمير القاطع لتقسيم العالم العربي وعودة ” سايكس بيكو” بثوبها الجديد لتقسم المقسم من الدول العربية فكان موقفه الحازم والقوي في منع تقسيم اليمن وتذويب هويته العربية كذلك الأمر في السودان والصومال وليبيا وسوريا وغيرها من الدول العربية والإسلامية المستهدفه من قبل المشروع الصهيوني واذنابه في المنطقه .
يبقى ان اقول ايها السادة كل ما جئت عليه يبقى غيض من فيض من ماقدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبلاده وللامتين العربية والإسلامية والإنسانية ، وسيبقى التاريخ يسجل ويرصد صناعة المستقبل والسلام والعدالة الذي يقوده بن سلمان ، كل تلك الإنجازات والنجاحات وإسقاط المؤامرات التي استهدفت امتنا العربية والإسلامية بكل تأكيد تؤهل ولي العهد السعودي الأمير / محمد بن سلمان لقيادة الشرق الأوسط .




