داعش:النشأة وأعمالهم الاجرامية والمصير والمآل وحقيقة ظهور كبير الإرهابيين البغدادي
أحمد الاشرفي
الجزء الثالث : نهاية داعش ومآل تركتهم اللعينة من نساء وأطفال
انتهت (أو تكاد ) أكذوبة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بالمواجهة الشاملة التي اتحدت فيها قوى عسكرية دولية وإقليمية، بعد أن دب في قوات داعش الإرهابية المجرمة الخلافات بينهم وبين عصابات النصرة التي انشقت عنهم وعن القوات المتأسلمة ومليشيات خوان المسلمين. ورفض العالم أكذوبة عودة الخلافة العثمانية البغيضة وكشف نوايا أردوغان في إعادة مجد بائد لن يعود إلا في أحلام أردوغان المريضة ومن يستضيفهم في تركيا من الخوان والإرهابيين …
بل صدر قرار من الكونجرس الأمريكي باعتبار جيش ايران ومليشياته (الحرس الثوري الإيراني)، جيشا إرهابيا يقوم بتصدير الإرهاب للعالم وهذا العمل المشين يقوم به إردوغان وايران وتميم قطر الذي يستعين بمليشيات تركية وايرانية، لحمايته من غضبة الشعب القطري الشقيق….. فضلا على أن هناك قرارا يتم بحثه واعداده في الكونجرس الامريكي للإعلان عن أن جماعة الاخوان المسلمين تعتبر جماعة إرهابية يجب مقاومتها ومقاومة الداعمين لها دولا ومليشيات وجماعات إرهابية.
هذا وقد اشترك في القضاء على هؤلاء الدواعش المجرمين قوات متعددة لدول قد تعرض بعضها لابتلاءات هذا الفصيل المجرم ، ومنها من رأى أنه بات من الضروري مواجهة هذا الطوفان الإرهابي قبل أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من دمار وقتل، حيث اشتركت في القضاء عليهم قوات كردية متمثلة في قوات سوريا الديمقراطية يعاونهم قوات أمريكية (رغم أنف أردوغان الداعم الأول للإرهاب العالمي مع قطر وايران )، وقوات فرنسية ، وبريطانية ، فضلا عن قوات من الجيش العراقي وبعض القوات التي اشتركت على استحياء من روسيا والنظام السوري الحالي، ونأت ايران وتركيا وقوى الروافض بنفسها عن المشاركة في القضاء على الإرهابيين المجرمين الدواعش، لانهم داعمين لهم.
وانتهت هذه الاكذوبة بعد أن فرق الله جمعهم وتشتت قواتهم ومعهم زوجاتهم وأبنائهم …بل إن بعض الزوجات متهمات بالاشتراك في قتل أبرياء، وبعضهن نساء وقاصرات خطفتهن قوات داعش من المسلمات السنة والشيعة، والازيديات والمسيحيات اللواتي كن يعاملن كالجواري في سوق النخاسة التي أنشأتها أنجاس داعش في الأماكن التي سيطروا عليها .. ومعظم هؤلاء النسوة والفتيات تم اغتصابهن من قبل الدواعش أنفسهم (ليكن ناتج هذا الاغتصاب من الاولاد رافدا لقواتهم المجرمة) حتى رأينا الاب المجرم يعلم البنت أو الابن الطفل عمليا كيفيه ذبح من يقع تحت أيديهم من الأبرياء، وانتهى وجود الدواعش ولم يبق منهم إلا ذئاب ضالة هاربة يتم مطاردتهم … وتخلف بعد القضاء عليهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال رفضت الدول التي جاءوا منها، أو ينتسب اليها أزواجهن المجرمون الارهابيون، رفضوا استقبالهن هن وأبنائهن ..خشية من تاريخهم الأسود وتأثيره على سلامة وأمن بلادهم .
إن ديننا الإسلامي الوسطي الحنيف بريء مما جاء به الدواعش والمليشيات المارقة الأخرى في ايران وتركيا والتي يستعين بها تميم لحمايته من غضبة شعبه ، أقول إن إسلامنا الوسطي بريء من فكر إرهابي دموي تصفوي مجرم هم وأنصارهم وما يقومون به من عمليات إرهابية إجرامية وحشية ، ولدينا رموز تاريخية ومن نصوص القرآن توضح الأسلوب الإنساني الحضاري الذي يعيش في ظله اليهودي والمسيحي والمُسلم متساوون في الحقوق والواجبات ولم يكن طائفيا ، وعندما نقرأ القرآن نجده يحتفي بالمسيحي ونقرأ قصّة “أصحاب الأخدود” باعتبارهم مثالاً للمؤمنين الصالحين، بل لجأ المسلمون في بداية عهد النبوة عندما حاصر مشركو قريش المسلمين في شعب بني عامر حتى أكلوا أوراق الشجر الجاف، وكان سبيلهم الى النجاة لجوئهم الى ملكٍ مسيحيّ في الحبشة وقرأوا عليه سورة مريم وبكى عندما سمعها وقال إنها من نفس المشكاة التي جاء بها المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، بل بكاه المسلمون في المدينة المنورة عندما توفاه الله، وصلوا عليه صلاة الغائب . وفي المدينة استقبل الرسول نصارى “نجران” في المسجد، وعندما حان وقت الصلاة للمسيحيين، استأذنوا الرسول للصلاة خارج المسجد فطلب منهم الرسول أن يصلّوا داخل المسجِد،. كل هذه الخصال الحميدة تربينا عليها . أما ما جاء به وطبقه الارهابيون الداعشيون التكفيريون ومن والاهم ونهج طريقهم المعوج، من أفكار إرهابية برع فيها خوان المسلمين، والداعمون لهم في قطر وتركيا وايران وحماس…. فهو خارج عن القواعد والاسس والنهج الإسلامي السني الوسطي الصحيح.


