
القاهرة / سامي العثمان
شاهدت اليوم ضربات صاروخية تابعة لقوات العمالقة اصابت الحوثي الأرهابي الفارسي المجوسي في مقتل ، بينما تناثرت جثث الحوثه النجسة النتنة في كل مكان ، هذا الواقع الجديد في حرب لواء العمالقة لاجتثاث الحوثي الفارسي المجوسي من أرض اليمن بدء بتكتيك جديد ومشهد فريد ، بعد أن طهرت الوية العمالقة بعد ان كسرتا الهجمات الحوثية ، وفرضت واقعاً ميدانياً جديد غير مسبوق ،وفي جبهات قتالية متعددة ،ناهيك عن حماية الملاحة الدولية في باب المندب ، اضافة لكل ذلك التنسيق الكامل والعمل يد بيد مع وتماسك وثيق مع الجيش اليمني ” البطل”لتعزيز الجبهات في جميع مفاصل اليمن لاسيما في الساحل الغربي .
يبقى ان اقول ايها السادة وكما لمسنا وشاهدنا كيف اصبح الجيش اليمني الذي يضم قوات الوية العمالقة ” الأبطال ” كيف ارعبوا وهزموا الحوثي الفارسي المجوسي ، ف الحرب اليوم في اليمن حرب ارادة وادارة وليست فقط تجميع سلاح وتخزينه في كهوف صعدة !!
يبقى ان اقول ايها السادة لن ينسى التاريخ بطولات قوات الوية العمالقة اليمنية في المعارك العسكرية بالساحل الغربي لليمن لاسيما في تحرير الحديدة ومحافظاتها لولا تدخل الامم المتآمرة والمؤامرة الكونية الغربية والشرقية التي منعت تحرير الحديدة ، والتي كادت قوات الوية العمالقة ان تحررها من الأرهابي الحوثي الفارسي ! هنا يتبين حجم المؤامرة الكونية على اليمن والتي تقودها الامم المتحدة ، منذ انقلاب الفارسي المجوسي الحوثي على الشرعية اليمنية . ولذلك اصدرت حينها اول كتاب عربي يتحدث عن المؤامرة على اليمن ، تحت عنوان ” عاصفة الحزم والدفاع عن العقيدة الوجود حينها .




