القاهرة / سامي العثمان
يشهد علي التاريخ الذي قضيته اعمل ” كاعلامي” كاتب مقال ” محاور تلفزيوني” مؤلف كتب” صحفي” وكما يقول تاريخي المتواضع لشخصي البسيط ، لا انني حملت ولازلت احمل على عاتقي رسالة وطني تطوعاً وكما يعرف الكثير من الذين يعرفوني ولا انتظر جزاء ولاشكورا من كائن من كان، نعم احمل رسالتي الإعلامية بالرغم من الصعوبات والتحديات التي تعرضت لها ولكن إيماني برسالتي النبيلة السامية وإصراري على مواصلة مسيرتي وتحت جميع العناوين أبت إلا قبول كل ذلك بكل صمود وتحدي وفي اي مكان وزمان .
يبقى ان اقول ايه السادة ولذلك اعتبر نفسي وبكل فخر واعتزاز سفيراً لوطني 🇸🇦🇸🇦اينما حللت ووطئت ولن اسمح وتحت جميع العناوين، حتى لوكنت اقيم تحت اي سماء او ارض اي محاولة لإساءة او النيل من وطني ، القلم والكلمة هي سلاحي الذي اجيد استخدامه كما ينبغي في اقناع الاخرين بسمو ورفعة وطني الذي يعطي ولاينتظر ان يأخذ من احد هكذا هو شعار وقناعات الوطن الذي للاسف لم يُنصف من شقيقة وشعب كان يعتبره شقيق والذي وقف مع الفرس المجوس الشعوبيين الصفوصهيونيين في هجومهم الجبان السافل على المنشآت المدنية والمدنيين الذين قد يكون بينهم مواطني تلك الدولة الشقيقة والذين يعملون. لدى بلاد الحرمين الشريفين ” السعودية” التي لطالما وقفت ومدت يديها البيضاء لجميع الأشقاء والأصدقاء لا سيما تلك الدولة الشقيقة !! التي ربما صحيت متأخرة !! ولكن كما يقال ” إذا فات الفوت ماينفع الصوت !




