شادي أبوطاحون
جريمة ثتل بشعه شهدتها منطقة منشأة ناصر، بعدما أقدمت ربة منزل انتزعت منها الرحمة على قتل طفلتها، بالضرب بشكل وحشي بعدما طالبتها بتحضير الطعام لها، إلا أن المتهمة رفضت فظلت المجنى عليها تبكي من شدة الجوع، فقامت الأم بصفعها وضربها حتى ارتطمت رأسها بالأرض، ولفظت أنفاسها الأخيرة.
كشفت التحريات قيام المتهمة بضرب المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار، ولم تقصد من ذلك قتلا فأحدثت بها الإصابات التي أودت بحياتها بعد أن طلبتها بإحضار الطعام، بأن اعتادت ضربها واتخذته سبيلا لتربيتها ملتفتة عن صغر سنها، وضعف بنيانها الذي لا يقوي على تحمل مثل تلك الاعتداءات، حتى بكت المجني عليها شاكية لها من شدة جوعها آملة ألا تنفر من سئلها، ففاجئتها بتنصلها من الأمومة ضاربة إياها على وجهها فأشتد بكائها.
وأعترفت المتهمة بانها انهالت علي طفلتها صفعًا حتى ارتطمت رأسها بالحائط، فأُغشي عليها محدثة بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، وخارت قواها ولفظت أنفاسها وفارقت الحياة، حال كون المجني عليها طفلة لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.





