عاجلمقالات

“شرطة الملك”

سعد آل محسن

 

المواطن الصالح هو : من ينقل حاجة الوطن والمواطن للقيادة ، ولكن دون تزييف ، أو زيادة ، أو نقصان ، ويخاطب المؤسسات المسؤولة ويوضح الخلل .

وحكومتنا الرشيدة تأيد ذلك وتحث عليه ، ولقد شاهدنا ، وسمعنا ، وقرأنا عن مواقف لمواطنين مخلصين تغيرت كثيرا من السلبيات على أيديهم ، بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده حفظهما الله ، وكانوا بمثابة “شرطة الملك” ضد المخالفين أيا كانوا ، أو بتوجيه مباشر من المسؤول كلا فيما يخص مؤسسته القائم عليها .

ومطالبة الجهات ، وأيضا التبليغ عن المخالفات بأسلوب حضاري ، دون تعميم ، أو تشوية ، وبالتركيز على نوع المخالفة ، بلا شك يساهم في تصحيح مسار عمل المؤسسات الحكومية ، والخاصة ، وغيرها ، بيد أن ذلك واجب وطني على كل “مواطن” و”مواطنة” ، ورادع لمن تسول له نفسه مخالفة الأنظمة ، والقوانين أيا كان ، لكي تكتمل مسيرة بناء الوطن ويخطوا خطوة للأمام .

وسر القضاء على الفساد في أي مجتمع لايكون إلا بالتعاون المشترك بين كافة أطيافه ، ليعود بآثار إيجابية من أهمها : التقليل من «صنف» عديمي المسؤولية .

ونحن “الشعب السعودي” خاصة ، لدينا رؤية نأمل أن تكتمل أركانها ، ويجب علينا أن ندعم تقدمها ونحرص على أن لا يعرقل مسيرتها الفساد ، واليد الواحدة لاتصفق “كما يقال” فعلينا أن نساندها حتى تتحقق ، بقيادة عرابها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “وفقه الله” .

ويجب أن يكون ميثاق “المواطن السعودي “ذكر” ، و”أنثى” كبير” و”صغير ” الإخلاص والإهتمام بمصلحة كل شبر يطأه على تراب الوطن ، ويتحمل مسؤوليته ولو لم تكن مناطة به ، ضمن الإطار الواجب عليه تجاه أي قضية ، أو مخالفة يواجهها .

وعلينا أن لا نتوقف عند حد معين فطموحنا “عنان السماء” التي لايخفى على كل “سعودي” و”سعودية” قائلها ، وجل مانرجوه تحقيق مانصبوا إليه “قيادة وشعب”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى