مقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

عندما تُصرع ذبابة أمام تثاوب الأسد !

القاهرة/ سامي العثمان

ذبابة كبيرة الحجم ضئيلة العقل والفكر، خدعها غرورها وماتحمل من بكتيريا سامة، فأشعلت واشغلت من حولها ب ( الطنين) عند مسامع من يجلس بالقرب من المستنقع الذي امتلاء ذباب ناشر وخطير ! وكان بقرب ذلك المستنقع ” اسد زائير” اخضع كل من في الغابة الكبيرة الحجم، لحمايته من الذباب المسموم والضباع الجائعة والثعالب الماكرة حتى جاء يوم شعرت تلك الذبابة التي خدعها. طنينها واعتقدت أنها يمكن أن تزعج ذلك الاسد الذي يقضي قيلوته بعيداً عن ازعاج من في الغابة وفي ذات الوقت عينيه يقضه باعتباره العين الساهرة على الغابة بأكملها وهو من يحقق امنها وسلامتها ويجعل الغابة مصدراً للالهام والمحبة والوئام بين كل من يسكن تلك الغابة التي ” يطلق عليها” الغابة السعيدة) إنما الذبابة كما ذكرت لكم تمكن منها الغرور اخره ، فأطلقت طنينها بجانب احد أذني الأسد والذي لم يشعر بها ولكنه تثاوب فجأة فقتلها!
اصاب الحزن والحسرة أسراب الذباب وحتى بيضها الذي تجمع عند أطراف المستنقع نتيجة لوفاة الذبابة التي كانت تقودهم لنشر الطنين والبكتيريا والسموم ، وأقاموا لها سرادق العزاء، الذي امتد من ذلك المستنقع حتى ” تل ابيب” المكان الطبيعي لجميع الحشرات المسمومة في العالم ، وقد حضر ” المصاب الجلل” العديد من رؤساء الذباب والحشرات في العالم لتأبين تلك الذبابة المغرورة التي قتلت نفسها بنفسها عندما تجرأت واطلقت طنينها بجانب مسامع الأسد الذي قتلها دون ان يدري!! هكذا من لايعرف حجمه سيقوده مصيره لنفس مصير الذبابة !!! وربما أسوء من ذلك !!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى