عندما يحيض زميرة من فمه!
سامي العثمان
اولاً اسجل اعجابي الشديد بتغريدة اخي العزيز سعادة السفير السعودي في لبنان أ/ وليد البخاري التي لمست واقع وحقيقة الفارسي الزنايق ربيب ارهابي ملالي ايران “زميرة” الذي “نبح” يوم امس وكعادته وهاجم السعودية ممثلة بحكيم العرب ملك الحزم والعزم والحسم سلمان الذي احرق المشروع الفارسي الصهيوني وحتى رماده في اليمن، وهي بداية بأذن الله لاحراق ذلك المشروع الفارسي الصهيوني الذي تمدد في العراق وسوريا ولبنان،
زميرة الذي فقد جميع الاوراق وبدءيهذي نتيجة الحمى التي اصابته ويتحدث عن الارهاب وهو يعلم جيداً انه من صنع الارهاب في المنطقة بدء بذبحة لاطفال ونساء وشيوخ سوريا، فضلا عن انشائه لاكبر مصانع للمخدرات بجميع اشكالها في سوريا ولبنان، ولذلك اطلق على زميرة وكما يعلم الجميع “حسن كيبتاجون” اما اذا عددنا وصنفنا ارهاب وجرائم “زميرة” فلن يغطيها معاجم ومراجع وبحار الكتب، ولعلي وانا في هذا السياق اضرب مثل من ضمن ملايين الامثله التي تؤكد للعالم جرائم وارهاب “زميرة”ضد البشرية والانسانية، فقد رفعت زميلتي الاعلامية اللبنانية ماريا معلوف مؤخراً دعوى قضائية ضد “زميرة” وحزبه الارهابي تتهمه فيها بالقتل وارتكاب اعمال الخطف والتعذيب والاغتصاب والتهجير وجرائم حرب وأبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية وابادة البشر والشجر والحجر في سوريا والعراق واليمن والبحرين والعمل على احداث فتنة طائفية ومذهبية في لبنان وسوريا واليمن والبحرين والعراق،كذلك شارك الجلاد الطاغية بشار الاسد في هدم المساجد والكنائس وبناء مكانهم حسينيات صفوية في عموم سوريا وتهجير ١٦مليون سوري هذا تلخيص ايها السادة وغيض من فيض من جرائم وارهاب “زميرة”انما الذي اشعل الحرائق والحقد والحنق على السعودية الذي ظهر واضحاً وجلياً في خطاب “زميرة” يوم امس وهجومه على الملك سلمان الانتصارات والهزائم التي الحقها ابناء سلمان بابناء عمومته الفرس المجوس “الحوثي” في اليمن مؤخراً والنهاية القريبة بأذن الله للمشروع الصهيوني الفارسي الحوثي،
يبقى ان اقول ايها السادة لم يمر على “حسن كبتاجون” ايام مريرة واشد سواداً من العمامة التي يلبسها على راسه، من الايام المأزومة التي يمر بها حالياً ومنذ تم الباسه العمامة السوداء “عمامة الغربان” وسيبقى الملك سلمان وولي عهده الامير محمد بن سلمان الذين هزموا المشروع الصهيوني الفارسي واوقفوا تمدده في العالم العربي ورفعوا راية الدفاع عن الامة العربية والاسلامية خفاقة تلامس السماء واحبطوا طموحاته واحلامه الشيطانية الارهابية هاجسه الذي طرد النوم من عينيه وجعله يعيش قلقاً مستمراً وهو مختبيء كالجرذي في انابيب الصرف الصحي في الضاحية الجنوبية!





