كيف يحكم الفرس بأقنعة عربية!
سامي العثمان
نفس المشهد الذي اصاب العراق في مقتل عندما تم ايفاد “بول برايمر”من قبل الرئيس الامريكي السابق جورج بوش حاكمًا عسكرياً للعراق بعد الاحتلال الامريكي، بعد ان تم التخطيط لتنصيب اشد ولاء وانتماء للمشروع الفارسي في العراق والمتمثل في نوري المالكي الذي فرس العراق تماماً فضلاً عن الاستعانه بالدواعش لتدمير العراق وسلمهم الموصل لتكون عاصمة لهم ومنها انطلق الدواعش بالتمدد وتدمير العراق ومعهم الحشد الشعبي شريكهم الاستراتيجي في تسليم العراق للفرس وحسب الارادة والادارة الامريكية،انطلاقاً من ذلك المخطط الامريكي الفارسي تمت شيطنة ازلام الفرس المجوس في بعض الدول العربية كي يكونوا نواة لتفريس دولنا العربية المحتلة والمغتصبة ابتدأ من العراق وسوريا ولبنان واليمن، ففي العراق لايزال المالكي رجل الفرس الاول الذي لايزال يبذل الغالي والنفيس في سبيل اكمال المخطط الفارسي وبكل همه ونشاط وشيطنة لولا وقوف الرئيس العراقي العروبي مصطفى الكاظمي عائقاً امام المالكي لاصبح العراق فعلياً محافظة تابعة لايران شكلاً ومضموناً واصبحت التأشيرة التي تسمح بدخول العراق تتم عن طريق طهران ، وفي سوريا لايزال الجلاد الطاغية بشار الاسد يشرف على محاولة تحويل سوريا العربية لحسينيات صفوية فارسية بعد ان اصبح عدد الحسينيات الصفوية المجوسية يزيد عن عدد سكان سوريا! فضلاً عن توطين وتجنيس الفرس بالجنسية السورية ومن ثم سيطرتهم على الاقتصاد السوري وكما يحصل حالياً، وفي لبنان فرس حسن زميرة لبنان مبكراً واصبح لبنان دويلة حزب اللات ولم تعد ارض لبنان العربي تتكلم سوى بالفارسية احترقت شجرة 🌲 الارز التي كانت تمثل السلام والمحبة والجمال والوئام في لبنان واصبح ينعق على خراب لبنان الغربان،اما اليمن فكان ولايزال الخرساني ذو الاصول الفارسية الذي يتشدق كذباً وتزويراً بأنه عربي عبدالملك الحوثي فتاريخه اسرته العفن النتن يعرفه جميع مؤرخي اليمن ومن اين قدموا وكيف تسللوا لليمن، وكيف استطاع الزنديق عبدالملك الحوثي تفريس اليمن الشمالي وعلى مختلف الصعد حتى التعليم والجامعات ادرجت اللغة الفارسية ك لغة الرسمية والاولى التي يتم تعليم براعم وشباب اليمن بها واصبح علم ايران يرفرف في سماء جميع المناطق اليمنية المحتلة.





