القاهرة / سامي العثمان
صحيح كل يوم يعلن ترامب عبر كل الوسائل الإعلامية الأمريكية بأنه الرجل الوحيد القادم لإصلاح الكون ومحقق السلام في العالم ولايزال يحلم بجائزة نوبل للسلام حتى لو كانت “ميدالية مفاتيح” انما العديد من بطولات ترامب مردود عليها لاسيما تحقيق السلام والذي اعلن اليوم عن مغادرته نهائياً لهذا المشروع بعد ان انكشفت الحقائق! وماقام به من تحدي للقوانين الدولية والتشريعات وذكر بالحرف الواحد ” انه هو القانون ” وكما أطلق فرعون كلمته المشهورة تاريخياً “انا ربكم الأعلى ” ولذلك سمح ترامب لنفسه باعتباره كما ذكر انه القانون ان يتدخل بشكل سافر في فنزويلا ويختطف رئيسها بطريقة العصابات والمافيا ويرسله مقيداً امام العالم ليحاكم في امريكا وفي سابقة لم تحدث في تاريخ البشريه !! كذلك الأمر في غرينلاند وعبثيته مع الناتو التي هو شريك في مفاصلها!! حقيقة يبقى ترامب ظاهرة صوتية عاشق للأضواء والكاميرات وعاشق كذلك للإثارة ومحاكاة الغرائز !!
يبقى ان اقول ايها السادة في خضم كل تلك العبثية الترامبيه يظهر الخصم العنيد والعقل المتقد ذكاء وفطنه الرئيس الروسي صاحب التجارب الغنية والثرية بوتين الذي لايتحدث كثيراً بل يفعل كثيراً دون ضجيج وبهرجه الأمر الذي جعل العالم يكن له كل احترام وتقدير فضلاً انه يعمل بصمت وهذا الذي جعل من بلاده اليوم تقف موقف التحدي امام ترامب سياسياً وعسكرياً واقتصادياً فقط يمكنكم مقارنة التضخم بين أمريكا روسيا وقيمة العملة اليوم لتعرفوا الحقيقة كما هي ثم لاتنسوا بالرغم من التفوق الروسي موسكو تخوض حرب استتزاف منذ عدة سنوات مع أوكرانيا التي تقف خلفها أوروبا وأمريكا !! ومع ذلك نشاهد دائماً الرئيس الروسي بوتين مبتسماً وبكل هدوء





