مابين لجين والارهابي الحوثي وكورونا
سامي العثمان
استهل الرئيس الامريكي بايدن في اول خطاب جماهيري يلقيه منذ توليه مقاليد الرئاسة الامريكية في داخل وزارة الدفاع الامريكية” البنتاغون” بشكر السعودية على اطلاقها سراح الخائنه لوطنها لجين وكأن مشاكل العالم وكورونا التي حصدت الشعب الامريكي وابادة ارهابي ملالي ايران البشر والشجر والحجر في الداخل الايراني وفي العراق وسوريا ولبنان واليمن وارهاب الزنديق الحوثي الايراني واستهدافه للمنشأت المدنية السعودية،ابادته لاطفال اليمن وقتل الحياة في اليمن ومايحصل من شيطنة وارهاب تركي في سوريا وليبيا واليمن وشيطنة اردوغان التي تمددت في كل مكان،وملفات حقوق الانسان التي يتشدق بها وهو يعلم جيداً ان ذلك الملف يتم استخدامه ضد الدول العربية الغير منصاعة لتوجهات الغرب وامريكا على وجه التحديد، وتدمير العراق وقتل الحياة في مفاصله منذ قدمه الامريكان على طبق من فضه لحليفهم ارهابي ملالي ايران والذين الحقوه كولاية تابعة لهم بعدما انتزعوا عروبته الضاربه في جذور الارض، وجرائم امريكا وانتهاكاتها لحقوق الانسان وحروبها في العراق وكوريا وفيتنام، وصناعة الارهابيين الدواعش وشيطنة الاخوان والشرق الاوسط الجديد وتحويل العرب لعبيد، كل تلك الكوارث التي حلت بالعرب، توقفت تماماً عند استخدام بايدن لقضية لجين الخائنه لوطنها والتي كانت بداية لاعلان سياسة بايدن تجاه العرب وان كانت واضحه تماماً فبايدن قادم من مدرسة اوباما الارهابية، وما يؤكد ذلك في خطابة المذكور لم يتطرق اطلاقاً للهجمات الارهابية الحوثية التي استهدفت مطار ابها المدني وهو امر مجرم دولياً لاسيما ان مطار ابها مدني تماماً ولاتوجد به اي منشأت عسكرية.
يبقى ان اقول اذا كانت الادارة الامريكية الجديدة تريد ان نستخدم ملف حقوق الانسان ضد السعودية عليها ان تعي تماماً بأن السعودية اول دولة في العالم اهتمت بالانسان وفي العديد من الملفات منها توفير لقاح كوفيد ١٩ الانسان الذي يقيم على اراضيها مجاناً وفق ارقي الخدمات ، الامر الذي جعل سفراء بعض الدول متقدمة في الرياض يعودون بسرعة للرياض ويقطعون اجازاتهم لاخذ اللقاح في المراكز السعودية للقاح كوفيد-١٩ لعدم توفر اللقاح في دولهم ، فضلا ان السعودية طوال تاريخها وهي تخدم الانسانية في جميع انحاء العالم يكفي ان السعودية قدمت مساعدات انسانية تنموية للعالم دون تميز بين لون او دين او عرق بلغت اكثر من ٤٧ مليار دولار، الحديث يطول لو تحدثنا عن مناقب ومأثر السعودية في المجال الانساني ولكن تبقى السعودية دائماً بلد الخير والعطاء دون ان تنظر من احد جزاء ولاشكورا باعتبارها تؤمن تماماً بأن الافعال من يتحدث وليس الاقوال .



