ماذا صنع ارهابي ملالي ايران في ايران!
سامي العثمان
كانت ايران تعيش عصرها الذهبي ابان حكم الشاه محمد رضا بهلوي وعلى جميع الصعد ومختلف المستويات الحضارية وان كان شاه ايران بهلوي لايقل حقداً وضغينة وكرهاً للعرب والمسلمين عن ارهابي ملالي ايران، انما كانت ايران وشعبها يعيشون رغيد العيش والامن والامان والاستقرار كانت ايران تعرف ببلاد القهوة والفستق والسجاد لاسيما صناعة السجاد اليدوي الذي يحاك بخيوط الحرير على ايدي مهره من ابناء ايران والتي تعتبر من اغلى السجاجيد في العالم واندرها حتى الان، جاء ارهابي ملالي ايران وحسب المخطط الفرنسي الامريكي ليدمروا ايران اولاً ويجعلوها خرائب ينعق على راسها الغربان ويحولوا ايران من صناعة الحياة لصناعة الموت ويبذروا الفتنة بين السنة والشيعة ويصدروا مؤامرة الولي السفيه الارهابية للعالم العربي وكما حصل حاليًا في العراق وسوريا ولبنان واليمن والتي تتفق شكلاً ومضموناً مع مؤامرة الشرق الاوسط الجديد وتحويل العرب لعبيد،ناهيك عن احتلال ثرواتهم ومقدراتهم ومكتسباتهم، ولعلي وانا في هذا السياق اذكر لكم ايها السادة السبب الذي جعلني اكتب هذا المقال، فقد شاهدت فيلماً وثائقياً تم تصويرة من داخل ايران بشكل سري وبعيداً عن اعين الحرس الثوري الارهابي، شاهدت العجب العجاب وما يشيب له الولدان، اقشر بدني وشعرت بالحسرة والالم وانا اشاهد طفلة ايرانية يغتصبها احد عناصر الحرس الثوري الارهابي وتحت احد جسور طهران، ناهيك كيف يقمع الحرس الثوري الارهابي الشعب الايراني لاسيما النساء والشيوخ ويضربهم بالسياط نهاراً جهاراً وامام المارة،مشهد اخر يظهر امرأة طاعنة في السن تجمع القمائم وتأخذ منها مايفيض منها ويصلح للاستخدام لتبيعه من اجل ان لقمة العيش وليقتات منها كذلك ابناءها بعد ان توفي زوجها في المعتقل والذي تم تعذيبه حتى توفي، مشهد أخر لايقل قسوة عن الذي قبله تجمع تجار الاعضاء البشرية يساومون بعض الفقراء على بيع اعضائهم بشكل متوحش ومقزز مع ملاحظة ان الكثير من الفقراء والمعدمين الايرانيين في ذلك المشهد يرضخون تماماً لما يعرضه الوحوش تجار الاعضاء من مبالغ عليهم وكأن لسان حالهم يقول “دعوني اعيش اليوم وغداً ابيع جزءً أخر من جسدي”
يبقى ان اقول ايها السادة هكذا اصبح الوضع في داخل العاصمة طهران فكيف في بقية المحافظات والمدن، وكيف اصبحت ايران التي تملك الثروات الطبيعية والنفطية وكأنها من خارج الكوكب هذا كله يقودنا لنتيجة واحدة تكمن في كون ارهابي ملالي ايران لايعنيهم سوى التمترس بالسلاح التقليدي والغير التقليدي لحماية دويلة الملالي فقط بعيداً عن الشعب الايراني المضطهد المظلوم المعدم، ساعدهم في ذلك دعم الامم المتأمرة والغرب والشرق اعتقاداً منهم ان هذا هو السبيل الامثل للمحافظة على مصالحهم ناهيك عن تأصيل مفهوم”الشرق الاوسط الجديد” والغاء مفهوم العالم العربي ليتم تقسيم الشرق الاوسط الجديد بين ارهابي ملالي ايران وإسرائيل وتركيا، وبذلك يتم تحقيق مصالحهم من ناحية ومن ناحية اخرى حماية بني صهيون “إسرائيل!





