مشروع ارهابي ملالي ايران وكيف يهدد امننا القومي العربي!

المحلل السياسي ورئيس التحرير سامي العثمان “السعودية”
من اخطر المشاريع الاستبدادية العنصرية العرقية الشعوبية المتمثل في المشروع الفارسي لارهابي ملالي ايران، والذي تجاوز تهديدة الامن القومي العربي لتهديد السلم والامن العالمي،لاسيما رعايته للارهاب العالمي، وهو لاشك سرطان يتمدد وينتشر بشكل سريع مهددا حياة البشر والانسانية، لم يقف حقيقة امام هذا الطوفان القادم من الارهاب الشعوبي الفارسي الايراني سوى المملكة والتي تعتبر صمام الامان للمنطقة العربية والعالم في الوقت الذي نرى بعض دول العالم الذي تتقاطع مصالحه مع الفرس المجوس يصمت بشكل مثير بالرغم من تهديد ارهابي ملالي ايران لمصالحهم! ولكن هناك زوايا اخرى اهم من المصالح فيما يبدو لي يتفقون عليها! ولذلك تبقى السعودية السد المنيع الذي يقف وبقوة امام التمدد الفارسي لارهابي ملالي ايران وهي العائق الوحيد لافشال المؤامرة الفارسية على الوطن العربي الكبير باعتبارها تقود العالمين العربي والاسلامي،ولذلك فشل ارهابي ملالي في تحقيق احلامهم في ان يكونوا جزء من رئيسياً في المعادلة الاقليمية بالرغم انهم يعلمًون جيداً بأنهم السبب الرئيسي في الكوارث التي اصابت المنطقة شكلاً ومضمونًا مهما حاولوا الالتفاف على الدور السعودي الرافض لوجود ارهاب ملالي ايران، والتقارب مع بعض دول الخليج العربي ومحاولة احداث فتنة بين البعض من تلك الدول مع المملكة ، اكاد اجزم ايها السادة استطاعت المملكة وبكل موضوعية وحكمة واتزان ان تفشل القوة الناعمة لارهابي ملالي ايران والتي يخدعون بها الشعوب وكما هو حاصل في باكستان والهند اندنوسيا وبعض شعوب افريقيا، الذين استوعبوا تماماً مدى خطورة المشروع الفارسي المجوسي الارهابي على اراضيهم ،ولذلك اصبح من الضرورة بمكان ان يصار لاستراتيجية عربية موحده فالخطر الارهابي الفارسي وولاية الفقيه لن تستثني احداً والذي اباد البشر والشجر والحجر في العراق وسوريا ولبنان واليمن وحاليا في اقليمنا الاحواز العربي، والمطالبة بجزرنا الاماراتية المحتلة واقليمها العربي الاحواز. مقاطعة ايران سياسياً واقتصادياً، كما يجب عدم التعويل على اوروبا وامريكا في هذا الجانب باعتبار مصالحها اهم من العرب ومن المحيط للخليج ، ولذلك وكما يقول المثل النار تحرق قدم واطيها، اذا لم نعتمد على الله اولاً ثم انفسنا كعرب في هذه المواجهة مع المشروع الفارسي الشعوبي الارهابي سيلعننا التاريخ ويتم رمينا في مزابله.

الكاتبةوالباحثة والمشرف العام أ/ لبني الطحلاوي “السعودية”
“نطالب بمقاطعة عربية صارمة لإيران على الصعيد السياسي ولاقتصادي ..لتخرج من جميع بلداننا العربية المحتلة ”
ايران تمثل خطراً وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار دولنا العربية والدول الخليجية والمملكة العربية السعودية بشكل خاص ..
وقامت ايران بممارسات خطيرة وارهابية داخل دولنا الخليجية والسعودية .. فلم تسلم البحرين من التدخلات الإيرانية ومن تهديد امن واستقرار البحرين ومن دعم جماعات داخل البحرين من اجل القيام بعمليات شغب وفوضى داخل البحرين .. ولولا وقوف المملكة العربية السعودية الي جانب البحرين و دخول قوات درع الجزيرة الى البحرين في تلك الظروف الصعبة واحتواء تلك المخططات واجهاضها لدمرت البحرين وتم ابتلاعها من قبل ايران …
وكم عانينا نحن في السعودية من الإرهاب الإيراني الذي ادى الى استشهاد بعض رجال الشرطة والأمن في المنطقة الشرقية بأيدي العملاء والخونة الذين تدعمهم وتوجههم إيران داخل بلادنا ..
كما عانينا في مواسم الحج بتنفيذ مخططات ارهابية من قبل ايران واستخدامها جماعات الحجيج التابعة لها .. وممارساتهم اعمال تخريبية وارهابية ادت الى استشهاد اعداد من الحجاج وضيوف الرحمن .. في وسط الأماكن المقدسة والشعائر المقدسة دون مراعاة لحرمة المكان وحرمة الحج الركن الخامس من اركان الإسلام ..
كما تعرضت مواقع نفطية لدينا لهجمات ارهابية عن طريق توجيه ضربات من طائرات مسيرة اطلقتها إيران عام 2019اصابت 20 موقعاً نفطياً داخل المملكة ..
وايران التي تسيطر بالكامل على لبنان بواسطة ميليشياتها المسلحة ” حزب الله ” الذي اصبح ينفرد بالسلطة في لبنان واوصل لبنان اليوم الى اسوا مصير .. لبنان اليوم في وضع افلاس غير مسبوق وانهيار لعملته غير مسبوق والاقتصاد اللبناني وصل الى الحضيض .. والعالم اجمع والدول الكبرى لم توقف التوسع والنفوذ الإيراني الذي اصبح في العراق وسوريا واليمن وصولاً الى افغانستان !!
ان عدم الوقوف مي وجه النظام الإيراني وممارساته الإرهابية في دولنا العربية والعالم اوصل دولنا العربية في لبنان والعراق وسوريا واليمن الى هذا الوضع من السيطرة والاحتلال الإيراني ..
ومازال النظام الإيراني يسير الى مزيد من السيطرة والنفوذ في منطقتنا العربية .. لأن الدول الكبرى جميعها ولاسيما دول الفيتو في مجلس الأمن وكذلك مجلس الأمن والهيئات والمنظمات الحقوقية في العالم جميعهم يتعاملون مع النظام الإيراني بخجل شديد وتحفظ شديد ويتبعون سياسة الاسترضاء معه ..
كيف لنظام مجرم ارهابي يرتكب الجرائم كل يوم في حق شعبه وينفذ المجازر والإعدامات دون محاكمة ويقوم بالاعتداءات الإرهابية على الدول المجاورة له .. ويتم اتساهل معه والتجاهل معه من قبل دول كبرى ومن مجلس الأمن ومن الهيئات والمنظمات الحقوقية !!!!؟
يعلم العالم اجمع ان إيران اليوم تسيطر على اربع دول عربية واسست بهم ميليشيات مسلحة ارهابية تابعة لها تقوم بقتل النشطاء والمعارضين والمتظاهرين الذين يرفضون الاحتلال والسيطرة الإيرانية ..
ويعلم العالم اجمع ان اكبر اهداف ايران التي تسعي اليها بقوة هو غزو بلاد الحرمين الشريفين والسيطرة على مقدساتها ولذلك تدعم ميليشياتها المسلحة في اليمن الحوثيين الذين اصبحوا ذراع إيران في اليمن وتسلحهم وتمدهم بقوات من حزب الله ومن الجيش الثوري الإيراني وترسل المرتزقة ايضاً ..وترسل الخبراء لتوجيه الصواريخ الباليستية والطائرات دون طيار لضرب المدن السعودية والمواقع المدنية والتي رغم بسالة
قواتنا المسلحة وصد المئات بل الآلاف منها الا انها تسببت في استشهاد ابنائنا في الحد الجنوبي واستشهاد اطفال ومواطنين ابرياء في المدن الجنوبية للمملكة..
ومازالت الاعتداءات مستمرة والتهديدات قائمة للمملكة العربية السعودية .. لأن مجلس الأمن والدول الكبرى لم يقوموا بردع ايران وتحجيمها ومعاقبتها كما يجب وكما ينبغي ولم يقوموا بدورهم و بما يستوجب عليهم فعله بموجب القوانين الدولية .. لا سيما في ظل وجود ادلة مادية دامغة على ارتكاب إيران للجرائم الإرهابية في حق الشعب اليمني والمملكة العربية السعودية ..
نحن نلوم على الدول الكبرى ومجلس الأمن هذا التقصير الخطير الذي يتجاهل هذه الممارسات الإرهابية الخطيرة التي تستهدف المملكة وشعبها ومقدساتها ..
كما نلوم على بعض الدول الخليجية التي مازالت تقوم بصفقات تجارية ضخمة مع إيران تتجاوز ١٤ مليار دولار في السنة .. كما نلوم على البعض الآخر ارسال اموال الي ايران تحت ذريعة مساعدتها في مواجهة جائحة كورونا .. والجميع يعلم ان جميع الأموال التي تحصل عليها إيران تذهب إلى تسليح الميليشيات ضد بلداننا .. كما ان جزيرة الشيطان تمول فاتورة تسليح الحوثي ..
كم هو عار على العرب ودول الخليج .. ان لا يتحدون في صد التوسع الإيراني والوقوف في وجهه الذي يعتبر اكبر خطر على “امننا القومي العربي ” ..
والمملكة العربية السعودية بشكل خاص إن تعرضت لأي اذى لسمح الله واي تهديد امني .. فدول الخليج جميعها دون استثناء سيكونوا اكبر المتضررين .. بل لن يكونوا على الخارطة .. سيتم ابتلاعهم من قبل إيران ..

الخبير السياسي والاقتصادي البرفيسور الاردني د/ محمد عبيدات
بدون ادنى شك حطم الحلم الايراني التوسعي في المنطقة العربية واستكماله لمنظومة احتلاله للدول العربية والسيطرة عليها بدء من العراق وسوريا ولبنان ولكنه تحطم في اليمن على صخرة عاصفة الحزم،صحيح ان تحرير اليمن طالت مدته ولكن اذا عرفنا بأن السعودية التي استطاعت ان تحمي الشرعية في اليمن واستطاعت كذلك ان تمنع ابتلاع اليمن تواجه مؤامرة ومخطط كوني كبير ما ايران سوى احد ادواته، فاليمن بالنسبة للدول التي تستخدم ايران باعتبارها كاملة الاهلية في فنون وعلوم الارهاب اكثر من مهمة استرتيجياً، لاسيما ممراتها المائية وثرواته الطبيعية والنفط والغاز وخلاف ذلك،ولهذا صدرت بعض الدول العظمى ايران لتلعب هذا الدور لتحقق ايران كذلك اهدافها التي تسعى اليها بجانب مصالح تلك الدول، من خلال فرض الهيمنة الفارسية المجوسية وولاية الفقيه العنصرية العرقية على اليمن وكما فعلت في العراق وسوريا ولبنان ناهيك عن اثارة النعرات والطائفية والفتن والاضطرابات السياسية، لاشك ان امن اليمن واستقراره والمساس به يعتبر مساس لامن الامة العربية والاسلامية، ولذلك كان لاعبي الشطرنج الحوثي ومن يؤجج الفتنة ضد الوحده اليمنية والاخوان هذا الثلاثي هم اهم ادوات ولاية الفقيه الفارسية في اليمن.، انما الذي يثلج الصدر حقيقة بأن السعودية بالرغم من كل ذلك استطاعت ان تلجم وتحطم مشروع ولاية الفقيه التي يقف خلفها بعض الدول الكبرى، ولكن لابد من الوقوف عربياً ضد هذه المؤامرة على الامة العربية والاسلامية ان تمكنت منا الاخضر واليابس، ارجو ان يفيق العرب من غفلتهم الصراع يقول تكون او لاتكون.

المحلل السياسي ومستشار التحرير العميد ركن خليل الطائي “العراق”
مفهوم الأمن القومي من الجانب التقليدي العسكري يعني الحماية من الهجوم الخارجي والإجراءات العسكرية اللازمة لمواجهة التهديدات العسكرية المعادية ،
أما المفهوم الشامل والعام للامن القومي وبالاضافة للجانب العسكري والذي يعتبر ركيزة أساسية من ركائز الامن القومي فهو الجانب الاقتصادي والدبلوماسي والاجتماعي والثقافي بل حتى الجانب التراثي الحضاري وبهذا يتوسع مفهومة بالحفاظ على جميع القيم لبلد ما من التعرض للخطر ومدى قدراتها وأمكانياتها لمواجهة الهجمات والتهديدات بجميع أشكالها لان الامة التي لا تحافظ على قيّمِها وركائز بناءها لا أمناً قومياً لها .
يمرُّ العالم العربي بظروفٍ سياسية وأمنية بالغة الخطورة نظراً لحجم التحديات الجسام التي تعصف بالأمة العربية من نزاعات وحروب وملفات شائكة وأطماع إقليمية ودولية ، وتتصدر هذه التهديدات
سياسات النظام الإيراني العدائية وإستراتيجيته التوسعية والتي تعد تحدياً كبيراً للأمن القومي العربي وتهديداً لأمن المجتمعات العربية واستقرارها، فمخاطر إيران عبر مشروعها السياسي المتستر بعباءة الإسلام كانت واضحة منذ قدوم الخميني للسلطة لكن في تلك الفترة استطاع العراق مجابهة وصدّ المشروع الإيراني بكل قوة ولم يسمح له بالتمدد والتغول من بوابة الوطن العربي الشرقية كما أراد الخميني ولكن بعد ذلك إستطاع هذا السرطان الاسود أن يتوغل مستغلاً ثغرات الخلافات العربية وليتجرأ النظام الإيراني على مد نفوذه داخل الدول العربية وفي مقدمتها العراق وسوريا واليمن ولبنان من خلال توظيف الطائفية وتكوين الميليشيات المُسلحة والجماعات الإرهابية ورعايتها وإمدادها بالأسلحة والمعدات والصواريخ الباليستية ناهيك عن استمراره باحتلال الجزر الإماراتية الثلاث والاحواز العربية ووقوفه وراء الهجمات الإرهابية التي طالت المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية وانتهاك السلامة الإقليمية وتهديد طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مياه الخليج العربي وبحر عُمان ومضيق باب المندب ، ومن هنا فهو يعتبر التهديد الواقع وليس المحتمل لامننا القومي واستقرار منطقتنا العربية وتهديداً للسلم الاقليمي والدولي ، فتهديدات النظام الصفوي الجديد المتمثل بملالي الدجل في قم وطهران لم تقتصر على الجانب العسكري والامني بل تعدت الى الجوانب الثقافية وتغيير المناهج الدراسية في الدول التي بنت خيوطها الصفراء فيها كاليمن والعراق وسوريا وذهب لامتصاص إقتصاد البلدان المتواجدة فيها وشوشت على سياساتها الداخلية والخارجية وتسعى لتغيير تراثها وحضارتها وإنتماءها فأنشئت المنابر الإعلامية والقنوات الفضائية وهدفها إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في عددٍ من الدول العربية حتى التي لم تتواجد فيها بشكل علني ولكن عن طريق خلاياه النائمة .
النظام الايراني لن يتوقف عن تهديد أمننا القومي العربي وسيستمر في مخططاته الخبيثة وأطماعه التوسعية ونفيت مجتمعاتنا العربية الاسلامية ومن هنا يتوجب علينا جميعاً كقادة لهذه الامة وكشعوب عربية بمختلف اطيافها وثقافاتها أن نتحرك سريعاً ونرسم الاستراتيجيات ونضع الخطط لمواجهة هذا التهديد الصفوي الذي لو يُترك لفتك ببلداننا الواحدة تلو الاخرى ومن هنا علينا أن نتدرج في التحرك العربي والذي يجب على المملكة العربية السعودية قيادة هذا التحرك لما فيها من صفات القيادة والصدق في النوايا ويكون كما يأتي :
* توحيد القرار والكلمة والصف بعيداً عن المزايدات والمناكفات وترك الخلافات الجانبية فالتهديد يشمل الكل ومن يرى نفسه بعيداً عنه اليوم سيكون في بابه غداً فهذه الفئة الظالة المتلبسة بثوب التشيّع لا عهد ولا وعد لها والغدر شيمتها منذ قرون مضت .
* إصدار قرارات سيادية واضحة وصريحة برفض بناء وتكوين ودعم المليشيات بجميع مسمياتها والركن للمؤسسات الحكومية العسكرية والأمنية .
* العمل الجاد لاصدار قرارات أممية سواء من مجلس الامن أو الامم المتحدة لادانة ومنع النظام الايراني ومليشياته من التواجد في الدول الاقليمية بعيداً عن اللف والدوران والادانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع البعيدة عن الواقع .
* التنسيق والتعاون مع الجهات الشعبية الرافضة للتدخلات الايرانية والمليشيات وعقد المؤتمرات الغير تقليدية وعدم التعامل مع الجهات النفعية ذات الاطماع الشخصية التي تسعى الصعود على اكتاف هموم الأمة تحت عناوين رنانة خالية من المضمون .
* إتخاذ موقف جريء وصريح من قبل جميع الدول العربية بايقاف التعامل مع النظام الايراني وجعلها خطوة تكميلية للعقوبات الامريكية ، فأمريكا ليست افضل واحرص منا على أمننا القومي العربي .
* إصدار قرار عربي بايقاف سفر كل من ينتمي للمليشيات والذين يتسكعون في دولنا العربية .
* حل جميع المشاكل بالطرق السلمية السياسية بين دولنا العربية على طاولة عربية بعيداً عن اللجوء لايران عند الخصومة بيننا .
* وهناك العديد من الاجراءات الاخرى التي تساهم في دحر هذا التمدد الصفوي الذي هو التهديد الحقيقي لامننا القومي العربي ولكن لايتسع الوقت لسردها جميعاً.
إن التحديات والتهديدات التي تواجه عالمنا العربي وتهدد أمننا القومي ليست بالعينة وتتطلب موقف موحّد وتضامن وتعاون الجميع والابتعاد عن الانا والخصومات الشخصية والمناكفات الاعلامية والعُقد السابقة التي فعلها الحُكّام ولا دخل للشعوب والمؤسسات الحكومية فيها وتمتين الروابط الاخوية على المستويات الرسمية والشعبية كافة وذلك لتعزيز قدرة الدول العربية على التصدي لتلك المخططات الصفوية والأطماع التوسعية التي تُهدد أمن واستقرار دولنا العربية فايران اليوم منظومة إرهابية لا دولة مؤسساتية ، وعليه فقوتنا بوحدتنا وضعفنا بتفرقنا ، وهذه دعوة صادقة من مواطن عراقي فقد بلده وتوغلت الصفوية فيه فلا تكرروا ما حدث لنا في بلدانكم .
اللهم إني بلغت اللهم فأشهد

المحلل السياسي ومستشار التحرير العميد طيار محمد الزلفاوي “السعودية”
المتتبع للمشروع الصفوي الفارسي منذ عهد الخميني البائد يلحظ ان إيران قد قامت على ايديولوجية متطرفة فكرياً وعملياً فمنذ تولي الخميني مقاليد الحكم في ايران خطط لنشر فكره وتطرفه في الدول العربية وافريقيا وأسيا والعالم ووضع خطة خمسية لذلك ذلك من خلال السياسة الناعمة التي كان ينتهجها والتي تتمحور على نشر أفكار الثورة الإيرانية وشعاراتها مثل:
مقاومة قوى الاستكبار والشيطان الأكبر، ومناصرة المظلومين، وتحرير فلسطين من اليهود ونتج عن ذلك تعاطف بعض المغرر بهم بعد ان أغدقت عليهم الاموال او وصفهم بانهم كانوا مظلومين كما واستخدمت القوة الخشنه من خلال انشاء حزب الله في لبنان وحزب الحوثي في اليمن وكذلك الميليشيات العراقية وغيرها كثير متمنية بذلك ان يكون لها سبق في قيادة المسلمين كما قادته الخلافة الراشدة والاموية والعباسية والترك المسلمين خلال الخلافة العثمانية وارادت ان تقوم بهذا الدور الذي لم يتسنى لها من بعد بعثة الرسول ﷺ
ومن خلال القوة الخشنه لها قامت بتصدير الارهاب والتعاون مع التنظيمات الارهابية أمثال القاعدة وداعش وأحزابها التي تدين بالولاء لها وقد نشطت في هذا المجال بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق لتمتد الى سوريا ولبنان ومن الجهة الاخرى حاولت في البحرين ومصر اثناء حكم الاخوان وفشلت ونجحت في اليمن ولبنان حيث قامت أحزابها بالترهيب وكسب الولاءات بالقوة لصالحها .
وقامت بعمل المفاعلات النووية والتي بينت بها عن خطورة خططها لتدمير المنطقة وخلق الفوضى،
الا ان قادة هذه البلاد حفظهم الان تنبهوا لما تقوم به هذه الحثالة من المجوس الفرس الذين يريدون اعادة حكم كسرى في المنطقة فوقفوا لها بالمرصاد من خلال تجريم افعالهم وتعرية هذا النظام المجرم امام العالم حتى وصفه الرئيس السابق جورج بوش بانها احد محاور الشر في المنطقة مما نتج عنه العقوبات المتتالية لها، وقد قام الفرس بكسب تعاطف بعض دول المنطقة الامر الذي اصبح ينبيء عن خطورة الوضع القائم ،،،وتسليط عميلها الحوثي الذي استولى على السلطة في اليمن ومن خلال من تعاطف معها وتزويده بالاسلحة الايرانية من صواريخ وطائرات مسيرة ،الامر الذي انعكس على تلقي هذه البلد لسيل من الهجمات ولكن ذلك لم يفت في عزم قادة هذه البلاد بل صدتها بكل قوة وحزم ،،،
ونظير ماآلت له البلاد التي تعاطفت مع أصبحت ملاذاً للميليشيات ولعمليات النهب والسطو حتى ان المتعاطفين معهم من الشيعة اعلنوا ضجرهم مما آلت اليه الامور في بلادهم من تخلف بينما العالم يتطور حتى وصل الوضع الى درجة الوضع الميؤوس منه،،فلا تعليم ولا صحة ولا تطور وهاهي الان لبنان تعاني والعراق يعاني واليمن يعاني واخيراً انتفاضة الاحواز في ايران نفسها حيث بلغت الى تبريز و طهران العاصمة ،،وكل ذلك بسبب السياسات الرعناء التي ارتكبها الفرس وعصاباتهم المنتشره،،
نسأل الله ان يرد يحفظ اوطاننا سالمة وان يجعل الشر يحيق بأهله.

المحلل السياسي ونائب رئيس التحرير د/ أنمار الدروبي “العراق”
إذا عرضنا جوانب المشهد التراجيدي للمشروع الفارسي وكيفية تهديده لأمننا العربي، بلا شك فأنه يندرج ضمن التوغل الإيراني المجوسي في منطقتنا العربية والتي تبدأ فصولها المأساوية من احتلال العراق الى مانتج وتطور عنه في انهيار منظومة توازن المنطقة، ومن ثم التوغل في سوريا ولبنان واليمن، من خلال أذرعها المسلحة، لنعترف صراحة إن كل الحسابات وتوقع الأحداث لم يعد متاحا خارج دوائر صناعتها، لذلك قد تسرح وسائل الاعلام خارج أبعاد رسم واقع الحدث. بذلك يمكننا أن نعتبر أن نظام الملالي في إيران وبمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل الإيراني قد حقق تفوقا في هذا الاستثمار وشيّد قاعدة مركزية ومتقدمة في الشرق الأوسط التي يمثلها حزب الله اللبناني بترسانته العسكرية والمليشيات التي يديرها بالنيابة عن نظام ايران التوسعي . بالتركيز على قراءة واقع أحداث المنطقة سنجد الدور الإيراني هو الرئيسي على الأرض، بل أنه المهيمن الحقيقي على قرار عدة عواصم عربية خدمة لمشروعها الطائفي التوسعي.
لقد سمع العالم أجمع تصريحات ملالي الشر في طهران الحالمين بمجد إمبراطورية فارس وهم يتبجحون باحتلال أربع دول عربية بإشعال حروب طائفية واستثمارها سياسيا، بيد أنه لم يألف العقل البشري مصطلح الدجل في مجال السياسة إلا عندما ظهرت نظرية ولاية الفقيه التي تترجم حرفيّا مبدأ الحق الشرعي لملوك أوربا على الطريقة البهلوية الصفوية. إن وصف الدجل السياسي يأتي من قابلية المراوغة وفن الكذب الذي صوّر الإحتلال الأمريكي بأنه انتصار إيراني على العراق من خلال وضع العمائم وأذرعها الطائفية في خدمة أهداف الصهيونية التي أدركت خطر تهديد العراق لمشروعها في الشرق الأوسط، والتآمر على المملكة العربية السعوديه باعتبارها السد المنيع للأمتين العربية والإسلامية، وليس مستغربا أن توفير طائرات التحالف الأمريكي غطاءا جويّا للمليشيات الإيرانية وهي تقتل وتحرق وتدمّر في سوريا والعراق، السخرية أن كل هذه المليشيات تسمي نفسها بالمقاومة،ولا نعرف أي مقومات لهذه المقاومة التي كانت تقاتل الجيش العراقي في الحرب العراقية الايرانية ثم قاتلت مع الأمريكان ضد المقاومة العراقية التي اجبرت أمريكا على الانسحاب من العراق وتسليمه لإيران في صفقة أوباما التي تعهدت بموجبها إيران بحماية المصالح الأمريكية في العراق.
وتأسيسا لما تقدم فإن توغل إيران وتسرطنها في الجسد العربي ما كان ليحدث لولا الخنجر الصهيوني الذي دسه الاستعمار في قلب الأمة العربية. ربما ستفرض بعض المعادلات واقعا جديد على ساحة الشرق الأوسط لأسباب تتجاوز حدود أحلام الحكام في إيران بمقتضى مخططات استعمارية جديدة تتناسب مع تغيرات موازين القوى العالمية.
من هنا برزت المملكة العربية السعوديه وقيادتها السياسية بحنكة الملك سلمان وقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتضع حدا للمخطط الفارسي الذي يهدد أمن الأمة العربية، وبدأت السعودية وبكل قوة وحزم في مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة، فعلى سبيل المثال لا الحصر استطاع الجيش السعودي البطل أن يصد زحف عصابات الحوثي بعد ان لقنهم درسا لن ينسوه ملالي إيران.

المحلل السياسي استاذ العلوم السياسية الاحوازي د/ عارف الكعبي
يجب على العالم العربي وحتى يعرف خطورة المشروع الايراني ان ينظر لدولتنا الاحواز التي يحرقها الفرس في كل لحظة، ويعدمون شبابها ويقمعون عجائزها ويجففوون مياهها وينهبون ثرواتها ومقدراتنا ومكتسباتها، وامام المجتمع الدولي دون حسيب او رقيب كذلك الامر نفسه في العراق وسوريا ولبنان واليمن، الا يكفي كل ذلك ،حتى يهب العرب جميعهم للوقوف مع السعودية التي تحمي ارض وعرض العرب من خلال بوابتها الجنوبية، والله عار ثم عار على العرب الذين لايلتفتون للمجهود الذي تقوم به السعودية ليس لحماية ارضها فقط بل لحماية ارضنا العربية من تمدد الهيمنة الفارسية واحتلالها ، لاسيما اليمن الذي يعتبر العمق الاستراتيجي العربي ، اوجه رسالة من خلال منبركم للعرب الاتشاهدون ما يحدث في العراق ومايشهده من تعبئه فارسية مجوسية مغلفة بجميع انواع المؤامرات زرعت في فكر بعض العراقيين الخونة اتباع الفرس لكسب تأييدهم في الصراع الطائفي، كذلك الامر في سوريا وحزب الله في لبنان والحوثي في اليمن والنتيجة كما شاهدتم ابادة تلك الدول واعادتها مئات السنين للخلف هذا اذا بقي اصلاً دول، ولذلك انصح الاشقاء العرب جميعهم ان يتضامنوا مع السعودية بلاد الخير والعطاء والتي تاريخها يشهدلها بأنها صمام الامان للعرب وسد منيع لهم انظروا ماذ يحدث في اليمن السعودية يد تدافع عن كرامة اليمن واليمنين ويد تبني وتعمر تابعوا على سبيل المثال البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن يأتي هذا البرنامج في الوقت الذي تريد ايران تدمير اليمن واليمنين وتشعل الفتن والصراع، تبقى السعودية كبيرة بافعالها ولن يصح الا الصحيح في النهاية





