هل يغتال زميرة بيطار!!
سامي العثمان
منذ اصبح الحاكم الحقيقي للبنان موفداً من قبل ارهابي ملالي ايران زميرة وبري نائباً له عام ١٩٨٢ ولبنان أصبح مستنقعًا لجميع العمليات الارهابية لاسيما في الداخل اللبناني، واصبحت التصفيات تتم على الهوية الشعب اللبناني انطلاقاً من مقولة” ان لم تكن معي فأنت ضدي” لاسيما من يحدد ذلك قوة السلاح والعصابات والميليشيات الخاصة بالحاكم العسكري ونائبه!الا ان القاضي اللبناني الوطني “بيطار” كسر تلك القاعدة واخترقها واثبت للعالم بأن لبنان قديمرض ولكن لايموت وقد يدنس ويتسخ بقمائم ونجاسة زميرة وبري ولكن تطيره من براثن تلك النجاسات ممكن، ربما الخطوة الاولى كانت استدعاء القاضي بيطار نواباً ووزراء سابقين من “خدام” زميرة وبري للمثول امام العدالة وعلى راسهم علي حسن خليل وزير الماليه السابق لاستكمال نتائج التحقيق المتعلقة بأنفجار مرفأ بيروت الذي راح ضحيته المئات من اللبنانين المدنيين الابرياء، وبالمقابل جاء الرفض من قبل خليل للمثول امام القضاء وهذا يعني ايها السادة الامر الذي جعل القاضي النزيه الوطني اللبناني” بيطار” يطلب القاء القبض على خليل، ولذلك لانستغرب إطلاقًا عندما حاول زميرة وبري في فترة سابقة اقصاء القاضي بيطار من تلك القضية الارهابية التي اوجعت العالم وليس لبنان وحده، بأعتبار ان مثول اي من الجناة من “خدام” حسن زميرة وبري امام القضاء يعني اعترافًا ضمنيًا بأن هناك سلطة فوق سلطة للافلات من العقاب،والتي تعني سلطة حسن زميرة وبري!
يبقى ان اقول ايها السادة هل يكون القاضي بيطار وطلبه القبض على خليل بداية لتخليص لبنان وشعبه من عذابات استمرت عشرات السنوات حتى اصبح لبنان يفتقد لجميع مقومات الحياة الكريمة ونهاية المحاصصة واستعباد الشعب واذلاله. ام يجري ماجرى على رفيق الحريرى ويتم اغتيال القاضي “بيطار” لاننسى ان حسن زميرة هدد اللبنانين في فترة قريبة سابقة بأن لديه ١٠٠الف ارهابي مرتزق مقاتل وحتى يؤكد احتلاله للبنان الا ان القاضي “بيطار ” لم يعنيه اطلاقاً ذلك التهديد ولم يقف خانعاً امامه فتصدي بكل شجاعة وحزم ولم يخضع لذلك التهديد ، فهل يدفع القاضي بيطار حياته امام وطنيتة وايمانه وثوابته بأن لبنان يمكن إن يحيا وان مرض سنوات طويلة!





