القاهرة/ سامي العثمان
معين لاينضب ، وسيل متدفق لاينقطع، ورؤية ثاقبة ترسم لوحة فنية طبيعية تعبر عن جمال معاني الفكر والمنطق والفهم ، كل ذلك استقيناه من صانع الجمال أستاذنا ” سعود القحطاني ” ابو خالد” الذي تعلمنا منه الكثير في عالم الكلمة والحرف ،
يبقى ان أقول أيها السادة سبق وان أصدرت كتاب بعنوان ” الملهم سعود القحطاني ” عبرت من خلاله عن كيف استفدنا من خبراته الغنية والثرية في فنون الاعلام وفي عالم الكلمة والحرف، والذي اصبح مرجعاً يغذي ويثري المكتبة العربية ، وان كان ذلك الكتاب يعتبر غيض من فيض من ابداع وتميز أ/ سعود القحطاني ولكني احببت ان اوثق للأجيال القادمة كيف يصنع الاعلام العقول التي تخرج ” العقل الجمعي للنور والمعرفة والتميز والإبداع وكذلك كيف تحصن نفسها من الغزو الفكري الذي يستهدف الأمة ، اليوم اضع كتابي عن أ/ سعود القحطاني ” ك مرجع ” بجانب كتب أساتذة الاعلام الذين تعلمنا على يديهم والذين يزينون مكتبتي







