القاهرة / سامي العثمان
ألم يحن الوقت لتجاوز مايسمى ” الجامعة العربية العرجاء” التي اصل لمفهومها المدعو عمرو موسى عندما كان امين عام لها ” والذي كان داعماً لشعوبية، واكد ذلك عندما صرح الأيام المنصرمة الماضية واستصغر دول الخليج العربي في مسألة شراء السلاح وأنها غير قادرة على حماية نفسها وحماية الامن القومي العربي ووفي ذات الوقت امتدح الفرس المجوس الذين هاجموا دول الخليج العربي بصواريخهم الجبانه دون أن تكون دول الخليج العربي طرف في هذه الحرب أصلاً و المفتعلة والمفروضة !! يبدو ان موسى الذي يعتبر نفسه مفكر سياسي تناسى دور السعودية والملك فيصل عندما وقف مع الرئيس القائد الفذ محمد أنور السادات في حرب ٧٣ وهزيمة الكيان الصهيونى وكيف بنا الملك فيصل رحمه جسور إمداد بالسلاح والعتاد لمصر الشقيقة في تلك المرحلة التي سجلت اول انتصار مصري عربي على الكيان الصهيوني ، كل ذلك أيها السادة غيض من فيض من دعم دول الخليج العربي لمصر بالسلاح والعتاد والدعم المالي واللوجستي وذلك للمحافظة على الامن القومي العربي الذي تقوده مصر، كذلك تناسى موسى ملايين الدولارات التي دخلت حساباته الشخصية ك مرتبات وحوافز ومكافآت طوال فترة عمله في الجامعة العربية والتي اصابها الصمت وانقطعت لغة كلامها وفعالها منذ تأسست حتى يومنا هذا !! يكفي كيف شاهدنا المقبور القذافي وكيف يثير الفوضى والإزعاج تحت قبة الجامعة لاسيما دعمه والخونه البقية من بعض رؤوساء العالم العربي الذين ايدوا غزو المقبور صدام حسين لدولة الكويت !! هكذا هو حال الجامعة العربية يتصادم ويتصارع القيادات وتصفية حسابات شخصية احيانا !!! بعيداً كل البعد عن مصالح الشعوب العربية !!
يبقى ان أقول أيها السادة ونحن نعيش اليوم تحديات وجودية لابد ان نستيقظ فالتاريخ لن يرحم والشعوب كذلك لن ترحم !! فأما ” نكون أو لانكون “




