الاتفاق النووي السعودي الأمريكي لايشترط التطبيع مع الكيان الصهيونى !
القاهرة / سامي العثمان
لو تحدثنا عن مشروع السلاح النووي الذي يعتبر سلاح دفاعي بالدرجة الاولي وليس هجومي كما يعتقد البعض ، وان كان الهجوم قد يحدث إذا ما اشتد الصراع بين الدول المتصارعة، ولكن على ارض الواقع لم يتم استخدام هذا السلاح عبر التاريخ سوى في الحالة الأمريكية اليابانية عندما قصفت واشنطن اليابان بهذا السلاح ، بعد ذلك اصبح هذا السلاح الفتاك ملاذ للعديد من الدول في العالم باعتباره سلاح استراتيجي يعمل على خلق التوازنات بين الدول ، فامتلك الاتحاد السوفيتي والصين وكوريا الشمالية وفرنسا وبريطانيا وباكستان والهند ، ولو تحدثنا في الحالة الهندية الباكستانية بالرغم من الصراع وتصاعد حده الصدام إلا انهما لم يستخدما هذا السلاح على الإطلاق وذلك لمعرفتهم التامة بان هذا السلاح ممكن ان يحرق الجميع دون اسثناء وقد يمتد لدول العالم تاثيره .
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم يسعى الفرس المجوس الأرهابيين الذين صدروا الارهاب لجميع دول العالم الحصول على هذا السلاح ، الأمر الذي يرفضه دول العالم ، لمعرفتهم بخطورة الفرس المجوس على السلم العالمي لو امتلكوا هذا السلاح ، لاسيما استخدم الفرس المجوس في حروبهم مع العالم العربي جميع أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية وكما هو المشهد الحالي من استخدام الفرس المجوس صواريخهم الجبانه التي استهدفوا بها دول الخليم العربي واستهدفوا المنشأت المدنية والمدنيين الامر الذي اسفر عن استشهاد العديد من الضحايا المدنيين بالرغم ان دول الخليج العربي ليسوا طرف في هذه الحرب المفتعلة والمفروضة ،
يبقى ان اقول ايها السادة يبقى السلاح النووي قضية توازن استراتيجي بين الدول باعتباره يغير موازين القوى ويحقق الردع العسكري والسياسي دون الاعتداء على الدول الاخرى وهو حق مشروع للدول المعتدلة والتي تؤمن بالسلام والاستقرار مع حقها القانوني والشرعي في الحفاظ على امنها واستقرارها والحفاظ على مكتسبات ومقدرات شعوبها ، ولذلك استجاب الرئيس الأمريكي ترامب رسمياً للتعاون الأمريكي السعودي النووي ، باعتباره ودول العالم يعلمون جيداً ” بأن السعودية منبع الإسلام المعتدل الوسطي اتباعاً لمنهج رسول المحبة والسلام والاعتدال نبينا العظيم عليه افضل الصلاة والسلام ناهيك عن كون السعودية منبع السلام والاستقرار والامن والامان والتي اصبحت ” انموذجاً ” في هذا السياق ، ولذلك لم يشترط الرئيس الأمريكي وكما اًُشيع ربط ذلك بالتطبيع مع الكيان الصهيوني ، لاسيما موقف السعودية ثابت في هذه المسئلة وربط ذلك ” بحل الدولتين ” ومشروع السلام السعودي الذي يضمن قيام دولة فلسطين كاملة الاركان عاصمتها القدس الشرقية ، إذا كان الكيان الصهيوني يريد ان يتعايش مع العالمين العربي والإسلامي بسلام وهو الأمر الذي يرفضه الكيان الصهيونى الأرهابي بقيادة السفاح مجرم الحرب ” النيتن .. ياهو .




