القاهرة / سامي العثمان
تستمر المؤامرة الصهيونية التي تقودها إثيوبيا لتقسيم السودان واذابة هويته والقذف به في مستنقع الفوضى ، وتقسيم المقسم منه ، وذلك بتمويل مالي ولوجستي واستقطاب مرتزقة العالم لينضموا لميليشيات وعصابات الدمار السريع ،هذا ماكشفته الأقمار الأصطناعية التي كشفت امدادات لوجستية وعسكرية لميليشيات الدمار السريع، تم تمويلها من قبل الدويلة الصهيونية المارقة بقيادة صهيوني وشيطان العرب ،
يبقى ان اقول ايها السادة ولذلك استغلت إثيوبيا اتفاقها الامني مع واشنطن لدعم الدمار السريع ، لاسيما بعد زيارة المارق العميل حميدتي وبعض قيادات ميلشيات الدمار السريع للكيان الصهيوني والدويلة المارقة الصهيونية مما يكشف دعم الكيان الصهيونى وبعض دول الغرب للدمار السريع،ناهيك ان الاتفاق الامني بين إثيوبيا وواشنطن يعزز جرائم إثيوبيا على جميع الصعد ومن اهمها تهديد الامن والسلام بدعمها للدمار السريع من ناحية ومن ناحية اخرى مواصلة تهديد الامن المائي في مياه النيل والذي تستهدف به مصر والسودان ، وسد النهضة الذي تحمله إثيوبيا كورقة ضغط على مصر والسودان ، الأمر الذي يهدد الامن القومي العربي بشكل مباشر ، وقد يجر المنطقة إلى مالاتحمد عقباه ، في الوقت الذي تعيش المنطقة جملة من التحديات والعقبات ، التي يقف خلفها الكيان الصهيوني وصهيوني وشيطان العرب.



