القاهرة / سامي العثمان
من ضمن ادوات المشروع الصهيوني الاخواني الفارسي ادوات اعلامية رخيصة مرتزقة ” ☎️ عمله يُطلق عليه لا عبدالله ولا شريف يجيد التلون مثل الافعى، ويجيد النباح ك الكلاب ، ويجيد التشنج ك الخنآزير ، ويجيد النهيق ك الحمير ، يكذب اكثر من مايتنفس؛ يعشق جمع المال وبيع الذمم ، يمول من المرشد الدولي للاخوان المقيم في بريطانيا ، يستغل الجهال والمغرر بهم الذين يبهرهم خداعه التي يظهر لهم ك سوبرمان، وهو اكثر غباء وجهلاً ولكنه يملك ادوات الشيطان، ولذلك هو في الواقع الأمر يخدم اكثر من اجندة تاتي في المقدمة خدمته للأجندة الاخرانية الاخوانية وكذلك لخدمة الكيان الصهيونى والفارسي المجوسي ،
يبقى ان اقول ايها إلا عبدالله ولا شريف يمتلك بنك من الاموال تضخ في حساباته المختلفة وبأسماء مختلفة يتم تغذيتها من المشروع الصهيوني الاخواني الفارسي المجوسي ، ولذلك كما شاهد البعض كيف يشكل هذا المرتزق العداء للامتين العربية والإسلامية وكيف يسعى لهدم الفكر والاخلاق والدين لمن يستطيع فهم مابين السطور عندما يحيض من فمه !!


