القاهرة / سامي العثمان
حسب جميع المعطيات والشواهد والحقائق، سيبقى اليمن جسداً واحد ، مهما تكالبت عليه المؤامرات الفارسية وتمويل ودعم ” الحمارات” هذا مأكده التاريخ بعد ان تم طرد ” الحمارات” بعد ٢٤ ساعة من تحذير السعودية” والتي لايمكن ان تقبل تقسيم اليمن وتذويب هويته العربية استجابة كذلك لمطالب الشعب اليمني العظيم الذي يرفض تقسيم بلاده وتحت جميع العناوين ،كذلك الأمر بالنسبة للفرس المجوس الذين خططوا لذلك منذ زمن بعيد ، باعتبار ان اليمن لايمكن ان يعود مرة اخرى ليرفع شعار ” اليمن السعيد” وهو خاضع للتقسيم وذوبان هويته العربية ، ولن يكون بلاد تجمع ملاحدة العالم من هندوس وبوذيين وسيخ وصهاينة وماسونيين ، ولن يكون اليمن مستنسخ من الحمارات ومن الفرس المجوس وتحت جميع العناوين .
يبقى ان اقول ايها السادة كذلك الامر بالنسبة للسودان العربي الأصيل والذي يريد صهاينة الدويلة الوظيفية المارقة تقسيم السودان ليكملوا مسيرة نهبهم وسرقتهم لثروات السودان ناهيك عن محاصرة مصر والتي يدعون زوراً وبهتاناً انهم اصدقاء وأشقاء لمصر ، بينما الواقع يقول عكس ذلك تماماً، حتى مخطط الاستثمار الاستعماري في مصر بات مكشوفاً للجميع ،
اما اعترافهم بارض الصومال والسعي الدؤوب لتقسيم الصومال فله مارب اخرى يأتي على رأسها تنفيذ رغبة اسيادهم الصهاينة في محاصرة مصر والسيطرة على الدول المتشاطئة على ضفاف البحر الأحمر، كذلك الأمر بالنسبة لاثيوبيا التي تريد الدويلة الوظيفية الصهيونية ان تجعل إثيوبيا خنجر مسموم في خاصرة مصر، وهكذا دواليك !!! نستنتج من كل ذلك وامام ” سايكس بيكو” في ثوبها الجديد التي يقودها صهيوني وشيطان العرب ان الهدف تحقيق احلام ” البغال ” التي تراود بني صهيون والأمريكان في تقسيم وتذويب الهوية العربية وكما فعلوا في العراق وسوريا ولبنان واليمن !!؟ ولذلك وحتى لاتتحقق احلام البغال ” لابد من صحوة عربية جادة لتوحيد الصفوف والاستعداد لما هو قادم ، فقد يكون القادم اسوء إذا لم نستيقظ من سباتنا الشتوي !!



