عندما يشكك المدعو يوسف زيدان في القران !!
القاهرة / سامي العثمان
حتى المنهج الفارسي المجوس ولا حتى الاخوان والدواعش الأرهابين الذين حاولوا أن يطوعوا القرأن الكريم بعيداً عن المقاصد الشرعية لخدمة اهدافهم الدنيئه لم يكذبوا القران الكريم حاشاه عن ذلك ، حتى ظهر علينا المدعو يوسف زيدان ويدعي انه خبير وباحث وعبقري في الشريعة الاسلامية ، ليقول وبكل وقاحة وانحراف عقدي ليشكك في سورة الفيل ” من القرأن الكريم المحفوظ ” في قلوب المسلمين ” والتشكيك التاريخي بحيث يرى ان الحقيقة التي ذكرها رب العباد سبحانه وتعالى في سورة الفيل لمحاولة ابرهة لعنه الله هدم الكعبة بالفيله ليس دقيق مستبعداً أخزاه الله استخدام الفيله في هدم الكعبة !!
يبقى ان اقول ايها السادة لأعلم سبباً لتشكيك المدعو يوسف زيدان في العديد من الامور الثابتة لدى المسلمين مثل محاولته التشكيك في احد ابطال المسلمين القائد الفذ صلاح الدين الأيوبي ومحاولة تشويهة وتشويه بطولاته !! كما سبق وان شكك في الحج”
ولذلك ايها السادة اخشى ماخشاه الشعوبية !! لاسيما من يفضل الشعوبية الفارسية المجوسية على العرب والمسلمين !! وهنا تكمن المصيبة والكارثة




