
القاهرة / سامي العثمان
لم نعد نعرف كيف نصنف هؤلاء الخونة !!
عُرف عنهم احياناً ينتمون للاخوان المتأسلمين الأرهابيين !! واحياناً للفرس المجوس الشياطين !!واحياناً للصهاينة اكثر من الصهاينة الملعونين!!ولذلك كيف يمكن تصنيفهم !!فعلاً سؤال حائر يبدو أن لإجابة له امام هذا الخلط!! الغير مفهوم
يبقى أن اقول ايها السادة ربما الملفت في هذا السياق اننا لم نراهم يعترضوا ويتعرضوا على الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية ، ولم نسمع منهم صوت !!بل صمت مزمن!! ولذلك نشهد ونلمس الخيانة والغدر تسري في دمائهم وشرايينهم،بل تتداخل بها دوافع نفسية واخلاقية ورمادية التي تدفع باتجاه تحقيق مصالحهم السلطوية والوصول للسلطة باي ثمن !! ولذلك نراهم وقد طغى عليهم الانتهازية والوصولية ومحاولة استغلال الأزمات لتشويه الطرف الاخر !! والصعود على اكتاف الآخرين !!ولذلك نراهم يختبئون تحت شعارات كاذبة تدعي الوطنية والانتماء وخلف الكواليس تنفيذ اجندات خارجية تدفع باتجاه الاضرار بالوطن وامنه واستقراره ، والشواهد كثيرة في هذا السياق .ولذلك فشل هؤلاء الخونة في تحقيق اي من اهدافهم ، فمن يخون وطنه لامحالة سيخون الآخرين مهما ادعى انه يملك الحقيقة !!





