الرياض / سامي العثمان
لازلت اقدم التعازي القلبية في مقتل د/ ضياء العوضي وكما تردد انه مات مقتولاً في احد فنادق دبي، وقبيل ان يهاجر لأستراليا ، ببضعة ايام ، السؤال لو افترضنا انه مات مقتولاً، من الذي قتله !! ولماذا!! ولماذا في دبي تحديداً!! والمصلحة من!! علماً انه مواطن مصري واحد اهم الاطباء تشهد له الجامعات والمراكز الطبية في العديد من دول العالم، واستفاد من علمه الكثيرين الذين نراهم ونشاهدهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي،ربما تضرر البعض من وصفاته وتوصياته ” الغذاء بالطيبات” ولكن اي طبيب في العالم قد يصيب ويخطيء، وهذا الامر متعارف عليه، صحيح أنا شخصياً كنت متابع لمايقول الشهيد د/ ضياء كمراقب ومتابع ، أذهلني كثيراً بكلامه الذي يعتبر امتداد لما ذكره العديد من أطباء العالم ومنهم العلامة العالمي المصري البرفيسور د/ مصطفى محمود وغيره من العلماء ،
يبقى ان اقول ايها السادة الان وبعد ان غادرنا الشهيد د/ ضياء العوضي الذي احسبه كذلك، بدء الناس يتباكون عليه وبعضهم يذرف دموع التماسيح على فقدانه، بعد ان نجح واخفق في الامور الطبيه. انما الرجل ضحى بكل شيء في حياته ، الاموال والثروات التي كان يمكن ان يجمعها ويصبح من الأثرياء ، في سبيل إقناع الاخرين بنظريته التي دفع مقابلها حياته!! لو كان الشهيد د/ ضياء العوضي في امريكا او بريطانيا او المانيا، لنصبوا له تمثال من الذهب يخلد ذكراه .. هذه هي الحقيقة التي قد تعتبر شديدة المرارة على الحاقدين والكارهين من اعداء النجاح !! وهم كثر للاسف ، رحم الله شهيد الطب والانسانية د/ ضياء العوضي .





