القاهرة/ سامي العثمان
بكل تأكيد لايًقاس العراق حالياً وهو يشهد اكبر عملية دمار وخراب وإرهاب بعهد صداه حسين الذي كان يعيش الاستقرار والامان ولكنه خالطه الإجرام والإعدام لرفقاء دربه ، وكذلك لمئات الاف من الشعب العراقي ، قد يكون صدام اقل قسوة من أبناءة المجرم المقبور عدي وقصي كذلك ولكن عدي بالذات كان شيطان اشر !! ذبح وقتل واغتصب واحتل وسرق الشعب العراقي، وكان طاغية بكل ماتعنيه الكلمة ، هكذا تحدث عنه الاف الضحايا من العراقين سياسين وفنانين ورياضين، والماجدات العراقيات اللائي اغتصبهن!! بكل قذارة وسفالة، هذا بخلاف تاسيس ميلشيات وعصابات تقوم بخدمته وحمايته وحماية والده
يبقى ان اقول ايها السادة استخدم المقبور المجرم عدي سلطات والده في تنفيذ جميع جرائمة ، كذلك استخدم جميع وسائل الإعلام العراقية حينها للتشهير والتهديد كل خصومه ، وإصدار أوامر الاعتقال والتعذيب لكل من يختلف معه !!




