القاهرة / سامي العثمان
مع كامل احترامي للشعب الامارتي ، الا يتسأل شعبها الشقيق اولاً وقبل الشعوب العربية والاسلامية ، ماذا تريد أبوظبي !! تحديداً من الأدوار العديدة التي تقوم بها لزعزعة استقرار وامن المنطقة العربية والإسلامية والسلم العالمي ، ولمصلحة من!! سواء كان ذلك في اليمن والسودان والصومال وإثيوبيا والقرن الأفريقي وليبيا والجزائر وسوريا ولبنان !! او حتى الانخراط في الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية ” الترامبية” !!
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم تكشفت حقائق اخرى ” مخزية” عن دور أبوظبي الواضح والمكشوف وكما نقلت وكالة رويترز بعد ان مولت ابوظبي إثيوبيا المارقة معسكراً سرياً في منطقة ” مينجي” لتدريب مرتزقة وعصابات وميليشيات من كل انحاء العالم تعمل لصالح ميلشيات الدعم السريع الإرهابية ، الأمر الذي يعتبر دليل مباشر وواضح لايقبل الشك في دور أبوظبي المخزي في هذا الخصوص ،ولذلك يجب ان نضع في الاعتبار بأن هناك ادوار خفيه تتمثل في دعم إثيوبيا المارقة في مسئلة ” سد النهضة” والتضييق ومحاصرة مصر والسودان! وتحقيق اهداف الكيان الصهيوني من جهة اخرى !! ولذلك اردد دائماً مقولة ” لاتحسبن من يبتسم لك صديق !! بل احياناً يمكن ان يكون من الد اعدائك وهو يلبس ثوب الحمل الوديع!! وطعنك من الخلف بخنجر مسموم !! إلا ليت من احبهم يعلمون !؟ ويستيقظون !! قبل ان يقع الفأس في الرأس !؟ وان كان الفأس بالفعل وقع!!
والله المستعان


