القاهرة / سامي العثمان
تقود السعودية دول الخليج العربي ماعدا دولتين مفهوماً ثابتاً ضارب جذوره في اعماق الارض ، لا تطبيع مع الكيان الصهيونى الأرهابي المحتل المغتصب لاراضينا الفلسطينية العربية سوى بقيام دولة فلسطين كاملة الاركان عاصمتها القدس الشرقية ، الامر الذي يرفضه الأرهابي السفاح المطلوب للعدالة الجنائية الدولية الصهيوني المحتل المغتصب النيتن .. ياهو وخادمه المطيع ترامبو” .
يبقى ان اقول ايها السادة يبقى الكيان الصهيونى وخدامه من رؤوساء امريكا ويخططون ويحرصون كل الحرص على ايجاد غطاء عربي يقوم بالتغطية على جرائم الصهاينة تجاه الشعب الفلسطيني الذي يتعرض يومياً لمذابح غير مسبوقة من محتل مغتصب يملك القوة والدعم الأمريكي المطلق على جميع الصعد ومختلف المستويات،ولذلك كما هو المشهد والمخطط الصهيوني الأمريكي الذي يحرص كل الحرص على فرض التطبيع مع السعودية ومصر جناحي الامة العربية والإسلامية ، صحيح مصر لديها اتفاقية سلام مع الكيان الصهيوني ، بعد ان استرد حارق عظام الصهاينة الرئيس الشهيد السادات الأراضي المصرية المحتلة، ولكن الشعب المصري العظيم يرفض التطبيع وكل مصري عربي على ارض مصر يرفض تماماً التعامل مع الصهاينة وتحت كل العناوين .
جميعنا نتذكر في عام ٢٠٠٢ طرحت السعودية مبادرة السلام والتطبيع مع الكيان الصهيوني وفق شروط محدده واهمها انسحاب الصهاينة لحدود ٦٧ الأمر الذي رفضه بني صهيون الأرهابيين !!
ثم جاء مشروع الكاوبوي ” ترامبو الصهيوني بالا. ” الاتفاقية الإبراهيمية الصهيونية بأمتياز ، لعله يلتف على السعودية ودول الخليج العربي ماعدا دولتين هرولوا سريعاً خلف هذه الاتفاقية الصهيونية معتقدين ان تلك الاتفاقية ستحميهم من ارهاب وتعدي الفرس المجوس الشريك الذي يعمل من تحت الطاولة ليحقق مصالح الكيان الصهيوني والأمريكان ! ولذلك شاهدنا كيف دمر الفرس المجوس بصواريخهم الجبانه تلك الدولتين ولايزالوا بشكل يومي !!!! ولم تستطيع اتفاقية الشر الصهيونيةً” الإبراهيمية حمايتهم ”
ولذلك سيبقى الموقف السعودي والمصري الشعبي رافضاً شكلاً ومضموناً مشروع التطبيع الصهيوني ، ليقينهم التام بان مسئلة التطبيع بعني ابتلاع فلسطين





