القاهرة/ سامي العثمان
كما هو النهج السعودي الثابت والضارب في جذور الارض، وحسب تاريخها الناصع البياض وأيديها الخيره التي مدتها للجميع، حتى لو كان هناك سوء فهم مابين السعودية واي دولة عربية ، يعمل مواطنيها لدى المملكة فلايمكن ان تتعامل المملكة مع مواطني تلك الدولة وفق سوء التفاهم الذي ذكرته ، بل العكس تماماً باعتبار المملكة تعتبرهم ضيوف أعزاء قدموا للعمل والإسهام مع المواطنين السعودين في تنمية بلادهم، هذه هي الحقيقة كما هي .
يبقى ان اقول ايها السادة ونتيجة هذا التعامل الانساني والاخلاقي مع جميع الشعوب العاملين على ارضها وبغض النظر عن اي شيء آخر ،استحوذت المملكة على نحو ٥٠٪ من اجمالي التحويلات للشعب المصري الشقيق العاملين بالخارج والمنفذة عبر شركة ” ريمت ايباج سابقاً ووكيل ويسترن ينبون” العالمية لتتصدر الرياض قائمة اكبر الدول المرسلة تحويلات لمصر من خلال هذه الشركة ، ولذلك لم تتأثر تحويلات الشعب المصري الشقيق بالخارج بالتداعيات الجيو سياسية ، بما في ذلك حرب ايران مع استمرار التدفق المالي بنفس المعدلات السابقة .





