السعودية وادارة الأزمات!
القاهرة / سامي العثمان
قدمت السعودية نموذجاً عالمياً فيما يتعلق بأدارة الأزمات من ضمن نجاحاتها الباهرة التي أذهلت العالم إدراتها لازمة ومواجهة ” كرونا ” الأمر الذي جعل العالم يعتبر نجاح المملكة في ادارة هذه الأزمة بكل مهنية عالية واحترافية غير مسبوقة نموذجاً مشرفاً غير مسبوق على مستوى العالم لاسيما في تقديم الخدمات وتزويد المواطن والمقيم بالجرعات الدوائية التي تحميه بعد الله من هذا المرض القاتل ، ووفق اعلى المستويات شكلاً ومضموناً ومجاناً دون مقابل ، كذلك كانت المراكز التي تستقبل من اراد اخذ الدواء تقدمها خدمات فندقية ذات ٧ نجوم ،منذ الاستقبال حتى التوديع ، وقد كتبت حينها عدة مقالات حول هذا الموضوع كذلك قمت بتصوير عدة مشاهد صوت وصورة من بعض تلك المراكز الطبية الفندقية،
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم تُدير السعودية أزمة لاتقل خطورة عن ازمة كورونا ،ازمة تحدي وجودي” اليوم ونحن نعيش هذه الحرب المفروضة والمفتعلة مع الكيان الفارسي المجوسي الصهيوني الإيراني، وباعتبار السعودية مركز الثقل الكبير في العالمين العربي والإسلامي وصاحبة الثقل العسكري والاقتصادي والمعرفي والعلمي والتنموي استطاعت وبكل مهنية عالية ان تتعامل مع الموقف عبر توجهين ، توجه دفاعي عبر شبكة دفاع جوية عالمية يديرها ابنائنا ” فرسان الميدان ” أحبطت ومزقت صواريخ الكيان الفارسي المجوسي الصهيوني في السماء والتوجه الثاني عبر عمل سياسي محكم متزن وحكيم يغلب عليه الهدوء وعدم الانفعال والتشنج وردة الفعل ، وانزلاق المنطقة نحو حرب تاكل الاخضر واليابس، ،وذلك لاحتواء الأزمة ، وعدم توسيع نطاق الحرب التي الجميع فيها خاسر! في الوقت الذي لم تتضرر السعودية كما يحاول تصوير ذلك الاعداء حتى منهم بعض الأشقاء الذين اظهروا حقيقتهم القذرة ” والحسد وتمني زوال النعم” عن السعودية التي لو الله وثم جهودها ودعمها ومؤازرتها لاختفت دول الدول تماماً. لاسيما بعد ان تيقنوا ” فيش مصاري” كما يقول الاشقاء من عرب الشمال وعرب افريقيا و بعد هذه الحرب المفتعلة المفروضة والتي كشفت عن الاعداء من الأشقاء المتربصين !!!!! ، فالسعودية وشعبها والمقيمين على ارضها بالرغم من تلك الصواريخ الجبانه للكيان الفارسي المجوسي الصهيوني التي تعتبر اكثر بشكل مضاعف عن تلك الصواريخ التي اطلقوها على حليفهم الكيان الصهيونى ، إلا ان السعودية وشعبها العظيم والمقيمين على أراضيها يعيشون حياة طبيعية جداً وكل شيء يسير كما ينبغي دون تنغيص او خوف بفضل الله اولاً ثم بفضل الجيش السعودي ” فرسان الميدان ” وبفضل السياسة السعودية الحكيمة المتزنة التي اثبتت للعالم تفوقها الامر الذي جعل العالم يحترم ويثمن ويقدر دور السعودية في ادارة الأزمات .




