سامي العثمان
لعب الإخوان الأرهابيين على جميع الحبال التي تحرك مشاعر الآخرين والمخدوعين بكذب ودجل وتدليس الإخوان عبر شعارات فضفاضة تخاطب الغرائز بعيداً عن العقل والمنطق ، بداية من كذبة الإصلاح التي خدعت البعض وغررت بهم، بينما هناك تناقض كبير في أطروحاتهم بين الطرح النظري والتطبيق!!،والممارسات التي شهدها الشارع ،وهذا مالمسه الشارع المصري إبان حكم الإخوان الأسود من ظلام اليل أثناء حكمهم لمصر لأقل من عام ،شاهد العالم إبان حكم محمد مرسي كيف كان التخبط والارتجالية والعشوائية تُدار من مكتب المرشد حينها والذي كان يحكم مصر ولم يكن مرسي سوى موظف ينفذ فقط الأوامر بكل انصياع،
يبقى ان أقول أيها السادة صدعنا محمد مرسي وهو ينفذ سياسة المرشد بمقولة ” الفتح الإسلامي ” حيث اكد مرسي العديد من المرات بانه سيعيد الفتح الإسلامي في مصر !! مصوراً نفسه عمرو بن العاص رضي الله عنه وأكرمه عن مرسي والمرشد !!
وان الخلافة الإسلامية المزعومة ستنطلق من مصر !!، وان الله من أرسله هو والمرشد لإنقاذ مصر والعالمين العربي والاسلامي!؟ في الوقت الذي شهدت مصر أثناء حكم المرشد ومرسي اسواء مرحلة في تاريخ مصر !! وعلى جميع الصعد ومختلف المستويات، هكذا تكون الوعي والتميز والصحوة لدى العقل الجمعي المصري ، الذي عرف وايقن تماماً حقيقة الإخوان والفتح الإسلامي المزعوم ! بل لم يكن فتحاً بل تدميراً مخطط له للعالمين العربي والاسلامي!! وكما هو تاريخهم الأسود منذ ان زرع في عقولهم المريضة المقبور ” سيد قطب” ولذلك اصبح الهدف الاخواني الحلم بإنشاء امبراطورية لاتغيب عنها الشمس !! يعبثون في مفاصلها كيفما يشاؤون !! الأمر الذي يبقى دائماً معشعش في افكارهم المريضة المرتبطة بأحلام تبقى سراب !!



