عاجلمقالات
أخر الأخبار

المملكة العربية السعودية وخدمة ضيوف الرحمن

بقلم/ موسى اباظة التميمي

شرف الرسالة وريادة القيادة

تتبوأ المملكة العربية السعودية موقعاً استثنائياً في قلب العالم الإسلامي ليس فقط بمكانتها الجغرافية والاقتصادية بل بما خصاها الله به من شرف عظيم ومسؤولية جليلة ألا وهي خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار

مقدساتٌ أفئدةُ المسلمين إليها تهوي وقيادةٌ نذرت نفسها لخدمة بيت الله العتيق ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم

القيادة الرشيدة 

رؤية سديدة وجهود لا تتوقف

منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه وصولاً إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله

ظلت خدمة ضيوف الرحمن الأولوية القصوى والغاية الأسمى للدولة السعودية

وقد تجسد هذا الاهتمام الفريد في برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030 والذي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية وشاملة في منظومة الخدمات المُقدمة وتتجلى هذه الجهود المباركة في

التوسع العمراني والهندسي توسعات تاريخية غير مسبوقة للحرمين الشريفين تُعد الأعظم على مر التاريخ لرفع الطاقة الاستيعابية مع الحفاظ على الهوية الإسلامية والمعمارية الفريدة

التحول الرقمي والتقني تسخير الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية لتسهيل إجراءات النسك وتوفير بطاقات نسك الرقمية وإدارات التفويج الذكية لضمان سلامة وانسيابية حركة الملايين

البنية التحتية المتطورة شبكات نقل عالمية المستوى كقطار الحرمين السريع وتطوير المطارات والمنافذ البرية والبحرية لتسريع وتسهيل رحلة الإيمان

كرم الضيافة السعودية أصالة الموروث ودفء استقبال

إن كرم الضيافة في المملكة العربية السعودية ليس مجرد واجب وظيفي أو بروتوكول رسمي بل هو قيمة إنسانية ودينية تجري في دماء أبناء هذا الوطن المعطاء فمنذ لحظة وصول ضيف الرحمن إلى أراضي المملكة يستقبله أبناء وبنات السعودية بابتسامة تفيض دفئاً وبكلمات أهلاً بضيوف الرحمن التي تلامس القلوب قبل الآذان

يتسابق الجميع من رجال أمن وكوادر صحية ومتطوعين ومتطوعات لتقديم يد العون والمساعدة ضاربين أروع الأمثلة في الإيثار والتفاني وترى مشاهد الكرم الجليّ في توزيع الماء البارد وتقديم التمور القهوة السعودية الأصيلة والسهر على راحة المرضى وكبار السن في صورة تتجلى فيها أسمى معاني الأخوة الإسلامية والإنسانية

ختاماً

رسالة سلام وشرف لا ينتهي

ستبقى المملكة العربية السعودية بفضل الله ثم بحكمة قيادتها وحفاوة شعبها الموئل الآمن والواحة الغنّاء لجميع المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها وإن شرف خادم الحرمين الشريفين الذي يحمله ملك البلاد ليس مجرد لقب بل هو منهج عمل ووسام فخر يُترجم يومياً إلى إنجازات ملموسة تيسر على الحجاج والمعتمرين أداء مناسكهم بأمن وأمان وروحانية واطمئنان

حفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وشعبها العظيم الكريم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى