عاجلمقالات رئيس التحرير

عندما التقيت سيد الموسيقى العربية بليغ حمدي!

القاهرة / سامي العثمان

من حسن حظي تشرفت بلقاء قيثارة الشرق وسيد الموسيقى العربية الذي قدم اعذب الالحان لعمالقة الغناء العربي ام كلثوم وعبدالحليم ونجاة ووردة ومحرم فؤاد وغيرهم ، كان ذلك في الرياض ، وحينها كنت اصدرت ديواني ” احترق الأشواق ” وهديته نسخة من الديوان ، أعجبته قصيدة كتبتها تحت عنوان احتراق الإشواق كنت اقول فيها

انا وانت والفراق

كيف أنسى الأشواق

أحببتك بجنون عارم حتى الأعماق

وضربت في هواك جنون العشاق

واسعدني كثيراً رحمه الله بإعجابه بتلك القصيده ، وبدء يدندن وانا جالس معه وهو يعيش مع الكلمات باحساسه المرهف ، ووعدني بان يكمل تلحين الاغنية فيما بعد ، ولكن القدر لم يمهله كثيراً

يبقى ان اقول ايها السادة يكفيني فخراً واعتزازاً ان الحظ جمعني مع هذا العملاق الذي لن يكرره الزمن ، بغض النظر عن مشروع الاغنية ، والذي سيقى اسمه شامخاً في سماء الموسيقى العربية بعد ان كُتب اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة وقلوب وفكر العالم العربي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى