لماذا السعودية مستهدفة من قبل المشروع الصهيوني الفارسي الاخواني الداعشي الأمريكي !
القاهرة / سامي العثمان
كما يقال المثل او الحكمة ” كل ذي نعمة محسود” ولذلك لاشك بأن ماحققته المملكة من قفزات نوعية على جميع الصعد ومختلف المستويات، ناهيك ان العناية الالهية حملتها مسئلة رفع راية العرب والمسلمين والإنسانية خفاقة تلامس السماء، ولذلك تسعى السعودية وحسب كل المعطيات والشواهد انهاء الحرب المفروضة والمفتعلة الفارسية المجوسية الصهيونية الأمريكية في المنطقة ، باعتبار السعودية داعية لسلام والوئام والاستقرار في كل مكان في العالم ،لاسيما السعودية ليست طرف في هذه الحرب !!
ناهيك عن رفضها استخدام أراضيها لمهاجمة الغير ، اضف لكل ذلك موقف السعودية الثابت والراسخ فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بعد ان دفعت السعودية دول العالم قاطبة للاعتراف بدولة فلسطين كاملة الاركان عصمتها القدس الشرقية،
يبقى ان اقول ايها السادة تبقى السعودية مضرب مثل ونموذج العالم فيما حققته من انجازات على المستوى الداخلي والخارجي ، فقد استطاعت ان تثبت للعالم اولاً وقبل اي شيء آخر انها قادرة وبكل جدارة المحافظة على امنها واستقرارها وكذلك امن المنطقة الخليجية والعربية وذلك بسواعد ابنائها ،هذا بخلاف التنمية والتطور والازدهار ، لاسيما بعد ان قفزت مؤشرات التنمية بشكل غير مسبوق اذهل العالم ،وتضاعفت قوتها الاقتصادية عشرات المرات من ١١٢ مليار دولار ل اكثر من تريليون ومائتي مليار دولار ونحن نسير وفق رؤية ٢٠٣٠ المباركة
حفظ الله المملكة وزادها عزة رفعة وامتنا العربية والاسلامية والإنسانية
والله المستعان





