عاجلمقالات رئيس التحرير

عندما يكون القرض الحسن إرهابا!

 

سامي العثمان
منذ عدة سنوات مضت ومع انتشار ظاهرة الارهاب في العالم العربي التي يقودها الغرب وينفذها جماعات ارهابية مختلفة المشارب الفكرية والدينية والايدلوجية، انتشر معها ظاهرة انتشار بعض الجمعيات الخيرية المؤدلجة لخدمة افكار شيطانيه وكأدوات لتنفيذ المخطط الصهيوني الغربي في المنطقة العربية سواء كانت شيعية او سنيه، ومن اخطر تلك الجمعيات الخيرية ماتسمى “جمعية القرض الحسن) الارهابية الفارسية المجوسية التي حاولت كثيراً ان تتوارى خلف اقنعة عديده مقرها بيروت وفروعها منتشرة في دول الخليج والعالم العربي،تمكنت تلك الجمعية الارهابية وبالرغم من العقوبات الدولية ان تدير محافظ استثمارية بقيمة تتجاوز ٤مليار دولار فقط في بضعة سنوات،ولذلك اوشكت تلك الجمعية الارهابية التابعة لحزب اللات الارهابي من الوصول للنظام المصرفي الدولي، وتوضح الوثائق التي تم اختراقها بأن اسماء مبيضي الاموال في ميلشيات حزب اللات هم من يقود تلك الجمعية الارهابية، كما جاء في التقارير بأن هناك حساب داخل تلك الجمعية الارهابية تحت مسمى “ولاية الفقيه”يعود لمكتب خامئني، ناهيك ان هذه الجمعية الارهابية الذراع المالي للفارسي المجوسي خامئني التي تمول جميع الفرق المارقة الفارسية المجوسية الارهابية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان،فضلا عن كونها تمول المؤسسات الاعلامية ومنها قناة المنار والميادين الفارسيتين وبعض المؤسسات الاعلامية في دول الخليج،والخاضعة لسيطرة الزنديق خامئني،كما تظهر “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”مقتطفات من وثائق تم تسريبها من مؤسسة او جمعية “القرض الحسن”الارهابية ٤٠٠الف حساب تعود لافراد وكيانات في ايران وبعض دول العالم العربي وامريكا واوربا وشرق آسيا،
يبقى ان اقول ايها السادة تبقى مؤسسة او جمعية القرض الحسن الارهابية هي من تغذي الاقتصاد الاسواد والاموال القاتلة للبشر والشجر والحجر في العالم العربي فضلا عن كونها المنبع الاصيل لعمليات غسيل آلاموال التي تقتل الحياة في العالم العربي، ولذلك احسنت السعودية صنعاً عندما ادرجت “جمعية القرض الحسن الارهابية على قوائم الارهاب وتصنيفها كياناً ارهابياً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى