القاهرة / سامي العثمان
اثبتت دول الخليج العربي وعلى راسها السعودية بأن دولة المواطنة هي السد المنيع والحصن الحصين، لاستقرار وامن وتطور دولهم ، وان ظهرت خلايا نائمة فارسية مجوسية وإخوانية شيطانيّة في بعض دول الخليج العربي، ولكن ابناء دولة المواطنة كانوا لهم بالمرصاد فأسقطوا محاولاتهم الإرهابية على امتداد تاريخ دول الخليج العربي ، الدول المستقره والتي اثبتت للعالم مدى تطورها وتقدمها متجاوزة بذلك دول العالم المتقدم صناعياً واقتصادياً ، ناهيك عن التأثير السياسي، بعد اصبحت رقم صعب على خريطة العالم ، بقيادة المملكة العربية السعودية، ولذلك وكما شاهدنا خلال الايام الماضية المنصرمة كيف اسقط وأحبط رجال الامن في دول الخليج العربي محاولات الخلايا النائمة الفارسية المجوسية في كل من دولة الكويت والبحرين والإمارات .
يبقى ان اقول ايها السادة كانت ولاتزال وستبقى اللحمة في النسيج الوطني الخليجي تشكل خط الدفاع الاول عن الذود عن دولنا الخليجية وحماية مقدراتها ومكتسباتها وامنها واستقرارها . ناهيك ان دولة المواطنة واللحمة في النسيج الوطني هزمت جميع الاعداء المتربصين بنا !! لاسيما المشروع الفارسي الاخواني الصهيوني الأمريكي !! الذي ينتظر الوقت المناسب للانقضاض. على لحمتنا وتمسكنا بارضنا وسمائنا ووحدتنا !!





