عاجلمقالات رئيس التحرير

رحلتي الاعلامية للبنان وحواري مع الرئيس سليم الحص!

 

بقلم / سامي العثمان

 

 

عودة لبدء تم ترتيب موعد صحفي للقاء الرئيس الزعيم سليم الحص، الذي لايعرف جيداً من هو دولة الرئيس سليم الحص يسرني تقديم نبذة مختصرة عنه قبيل الدخول في حواري الصحفي مع دولته،

الدكتور البرفيسور سليم الحص:

سياسي أكاديمي اقتصادي،شغل منصب رئيس الوزراء خمسة مرات،انتخب عضو مجلس النواب مرتين،طرح العديد من مبادرات التسوية،وعندما كان يتولى رئاسة لبنان بعد انتهاء ولاية الرئيس امين الجميل رفض تسليم السلطة للحكومة العميلة العسكرية التي كان يقودها ميشال عون التي كانت تفتقد تماماً لأي وزير مسلم، فضلا عن كونه لعب دوراً محورياً في اتفاق الطائف.

الرئيس اللبناني سليم الحص

كان حواري معه في مكتبه في وسط بيروت، وكان يبدو عليه التشائم وعدم الرضا عن مايدور في المشهد السياسي اللبناني،وكذلك في المشهد السياسي العربي،الا ان دولته اشاد بالدور السعودي في العالمين العربي والإسلامي،فضلاً عن قوله انه ابنان لن تنسى أبداً ماقدمتة وتقدمه السعودية للبنان، وعن دور ابناء الملك عبدالعزيز وكيف حصنوا موقع المملكة وتأثيرها في المحافل الدولية وفي دفع المملكة للموقع المؤثر للدفاع عن القضايا العربية والإسلامية ، فضلا عن الخدمات التي تقدمها السعودية للحرمين الشريفيين والحجيج والمعتمرين والزوار،في جواً من الامن والأمان والراحة والرعاية، اضافة لاعمال التطوير والتوسعة التي تبدو مستمره بشكل دائم في سبيل راحة الحجيج،واختتم حديثه معي عن السعودية بقولة اننا في لبنان لايسعنا الا ان نعترف  بما قدمته السعودية وتقدمه في سبيل أعمار لبنان ودعم اقتصاده وبنيته التحتية،

خرجت من مكتب الرئيس سليم الحص وانا اطرح العديد من التساؤلات على نفسي،في لبنان ليس هناك سر سياسي مخفي على احد!

الأطراف والخصوم المتصادمين واضحين تماماً وان كان بعضهم يكيد للآخر من تحت الطاولة!

الفراغ الرئاسي يمكن ان يحدث في اي لحظة حسب رغبة ايران وتوجهها!

المحاصصة الطائفية والفساد الحكومي اصبح عنوان المراحل جميعها!

بعد رفيق الحريري لم يعد هناك شيء اسمه تيار المستقبل!

لا مستقبل للبنان سياسيًا  واقتصادياً وعربيًا بوجود حزب الله وحسن نصر الله الذي أوصل لبنان لحافة الهاوية والمستقبل المجهول.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى