رحم الله عزة ابراهيم الدوري..
لم يبع.. ولم يبدل.. ولم يخن..
نائب الرئيس العراقي صدام حسين…. رفيق دربه.. وصاحبه..
حين سقط العراق في يدي الغازي الامريكي.. أسر صدام ورفاقه من قادة العراق..
استمر عزة الدوري مقاوما حرا.. ورفض الاستسلام…
شيخ مسن هرم… قاوم مدة 17 عاما..
رحمه الله وأغناه..
فتشوا اليوم بين ظهرانيكم.. عن رجال سياسة فيهم بعض ذرة مما هو في الدوري وصدام وهاشم سلطان.. نتحدث عن الوطنية والغيرة والرجولة والمروءة..
أنا لست بعثيا… ولكنني أحترم كل وطني يدافع عن وطنه وأمته وتاريخه وعروبته واسلامه…
وما زلت أذكر أنا ومن انتسب الى جيل السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.. اننا درسنا بكتب أهداها “القطر العراقي الشقيق” الى تلاميذ وطلبة تونس… كنا نتسلم كتبا بالمجان… كي ندرس بالمجان في دولة وطنية.. ما عادت اليوم وطنية..
كيف لا نحب العراق… وكيف لا نحترم قيادة وطنية خصصت جزءا من ميزانية شعبها هبة للشعب التونسي حتى يتعلم ويأخذ بناصية العلوم والمعارف..
هل أهدتكم فرنسا او امريكا او بريطانيا شيئا بالمجان… ؟؟
كل هباتهم سموم قتالة..
قالوا لنا يوم سقط العراق :
“…. ستبكون كالنساء… بعد صدام…. ”
وقد بكينا طويلا.. وما زلنا نندب عراقا يحكمه صدام حسين…
رحم الله البطل الوطني عزة ابراهيم الدوري…
وسيكتب التاريخ بعد سنوات عمن أخلص لوطنه… وعمن باع وطنه..
فقط.. قارنوا بين قادة الامس.. وقادة اليوم… مسافات ضوئية… تفصل بين الوطني.. واللاوطني..
المعز الحاج منصور





