قبيح الزمان عميل الصهيونية والفرس والاخوان!
سامي العثمان
كان ياما كان طفل ترعرع ونشىء ورضع الخيانة وبيع الارض والعرض مبكراً باعتبار والده كان سمسار حمال الحطب ويبيع كل القيم والمبادئ والثوابت يضاف لذلك الارض والعرض لبني صهيون، هكذا نشىء ذلك الفتي وحسب ثقافة اهل الدار،هكذا تكونت شخصية “قبيح الزمان” وعندما شب ذلك الفتى اصبح نسخة من والده في كل شيء الا انه اتجه وانخرط في احدى القنوات الفضائية التي تعتبر امتداد لفكر ونهج والده بل اكثر فجوراً وعمالة، لاسيما ان قبيح قدم سيرته الذاتية التي تشهد له بالعمالة البني صهيون والفرس والاخوان لهذه القناة ورأت في سيرته عناصر جاذبه وتم تعينه مباشرة كمذيع بالنسبة، ثم بدء قبيح بنشر قبحه وعمالته وفجوره وتحريضه عبر تلك القناة تارة من خلال الهجوم على الحكام العرب واثارة الفوضى في المنطقة حتى على مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها فقط لنشر الارهاب والفتن والانقسام بين الدول العربية،فضلاً عن كونه اصبح أجير لدى تلك القناة يصدر نهجها الاعلامي المتخصص في الارهاب والاغتيالات والتطرف وذبح الرأي والرأي الاخر!”منبر الخيانة لمن لايعرف الخيانة” هكذا تعرف تلك القناة نفسها، لاسيما ان قبيح وبعد تمرسه في فنون الولاء والانتماء للصهاينة والفرس والاخوان اصبح يقود تلك الفضائية التي تم تاسيسها على هذا المبدء،يضاف لكل ذلك تميز قبيح الزمان بأستخدام التقيه التي رضعها من الفرس والاخوان فتارة يشن هجوم وفجوراً على الشخص المستهدف وتارة يتعامل معه بلطف شديد! وهذا الامر ينطبق على الفضائية التي هو احد ابواقها كذلك،خلاصة القول وباختصار هذه حقيقة قبيح الزمان وان كانت غيض من فيض من فكره العفن الارهابي الأجير الممتليء خيانة وعمالة ولهذا من شابه اباه فما ظلم .





