القاهرة / سامي العثمان
لله در الشدائد فهي الوحيدة التي تكشف الحقيقة كما هي وتبين من هو الشقيق الذي ادعا ردحاً من الزمن بكونه شقيق !! ولكن الأمر ظهر بخلاف ذلك وفي صور تنم اولاً انه كذب بادعائه انه شقيق ثانياً تنكر لكل ماقُدم له من اشقائه من دهم ومساندة وانقاذ لدولته وشعبه ، دون خجل وحياء ، بل وصل به الأمر ان يصطف مع اعداء من كان يدعي انه شقيقهم وبشكل محزن ومؤلم ،
هكذا هو للأسف موقف بعض الدول التي كنا نعتقد انها عربية وإسلامية والتي وقفت مع الارهاب الفارسي المجوسي الشعوبي في هجومه الصاروخي الجبان على دول الخليج العربي واستهداف منشأتهم المدنية والمدنيين التي راح ضحيتها مواطنين ومقيمين ليس لهم علاقة بالحرب الإيرانية الأمريكية الصهيونية ناهيك ان دول الخليج العربي ليست طرفاً في هذه الحرب ، اما شماعة القواعد الأمريكية التي يتشدق بها الفرس واستهدافها. فقد ثبت بان تلك القواعد لاتهش ولاتنش وتحتاج لمن يحميها !! كما اود تذكير تلك الدول العربية والإسلامية وكذلك بعض التيارات التي ذرفت دموع التماسيح على الفرس المجوس الشعوبيين تناسوا ان الفرس المجوس احتلوا ودمروا اربعة عواصم عربية وابادوا البشر والشجر والحجر !!
يبقى ان اقول ايها السادة اثبتت دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية انهم ليسوا بحاجة على الإطلاق لاي دعم عسكري عربي كما كان يعتقد البعض بل جيوشهم اسود الميدان وشبكات منظوماتهم الدفاعية المتقدمة وجاهزيتهم وعقيدتهم الدفاعية أحبطت واسقطت تلك الصواريخ الجبانة الفارسية المجوسية ومزقتها في السماء قبل ان تصل لاهدافها المدنية.، الامر الذي أذهل دول العالم اما العذر الواهي الذي يريد تصديقه بعض الدول العربية والاسلامية بأن الفرس المجوس الشعوبيين يناصرون القضية الفلسطينية ويقفون ضد الكيان الصهيوني فهذا كذب وخداع ، اراد بعض العرب تصديقه من باب ذر الرماد في العيون ولا هم يعملون جيداً بأن الفرس المجوس الشعوبيين لديهم علاقات تاريخية استراتيجية مع الكيان الصهيوني منذ فضيحة ” ايران كونترا ” عندما ارسل الكيان الصهيونى تحت غطاء أمريكي عدد ٩٦ صاروخ من طراز ” تاو”عام ١٩٨٥ على متن طائرة صهيونية من نوع دسي ٨ انطلقت من الكيان لتحط في طهران !! اعقبها صواريخ شحنة إضافية تضمنت ٥٠٠ صاروخ “و٢٠ صاروخ مضاد للطائرات وتبعها ١٠٠٠ صاروخ آخر في فبراير ١٩٨٦ !!!!!
هكذا هم الفرس المجوس الشعوبيين وهذه هي حقيقتهم ! ناهيك ان هناك مئات الاف من الفرس المجوس يحملون الجنسية الصهيونية ويعملون خبراء استراتيجيين لدى الجيش الصهيوني والعكس صحيح !!
ماذا بعد. !! هذا هو السؤال للعيون العربية الباكية على الفرس المجوس باختصار شديد . والا في الجعبة الشيء الكثير الذي يبين مدى حقد الفرس المجوس الصفوي صهاينة على العرب والمسلمين !





