القاهرة / سامي العثمان
اقليمنا العربي الأحواز الذي تم أسره من قبل ” ام الكوارث ” بريطانيا عام ١٩٢٠ وطرد أمير الأحواز العربي خزعل الكعبي ومن ثم اهداء ارضنا العربية الأحواز الغنية بمواردها الطبيعية ومنها النفط للفرس المجوس وكما صنعت امريكا وأهدت العراق للفرس المجوس ابان حكم المجرم الارهابي بوش الصغير !!
يبقى ان اقول ايها السادة وفي خضم العمليات الإرهابية الهجومية الفارسية المجوسية على دول الخليج العربي والأردن والعراق وتركيا. كانت ولاتزال الفرصة امام شعبنا العربي الأحوازي الذي يتحرك حالياً بكل قوة لتحرير ارضهم من الاحتلال الفارسي واخر ماتردد اليوم انضمام وحدات الصقور الأحوازية للجيش الأحوازي العربي ، نأمل من الله سبحانه وتعالى ينصر اشقائنا العرب في الأحواز وان تحرر جميع اراضينا العربية التي احتلها الفرس المجوس ومنها جزرنا الامارتية العربية !!

