القاهرة / سامي العثمان
عمالقة رسموا النجاح على جبينهم ، وطافوا بفكرهم وعبقريتهم العالم ، واضافوا للعالم قيم ومعطيات جعلت العالم يصفق ويهتف لهم بحرارة، بعد ان انقذوا البشرية وساعدوهم لملامسة جودة الحياة، ولذلك ليس غريباً ولاعجيباً عندما يظهر غربان ناعقة ” الفشلة اعداء النجاح” ليحاولوا تعطيل مسيرة نجاح العمالقة الذين جعلوهم ” أضحوكة للعالم ، ولسبب واحد بسيط يتمثل في اعتقادهم بأنهم ” نجوم” وهم في واقع الأمر ليسوا سوى ” غوغائين” ومنافقين” ومطبلين” ناهيك انهم ًيعتقدون انهم ” نجوم” بينما من يتابعهم يعلم تماماً مدى ضحالة فكرهم وانهم ليسوا سوى مهرجين ، وانهم وصلوا تلك النجومية من خلال “. المحسوبية” او الصدفة!! ولا كيف يصبح كومبارس فشل حتى في ادوار الكومبارس في بعض الافلام ” التجارية” وهو ” اقرع”‼️الشكل والمضون⁉️ ليظهر على شاشة تميزت في افساد الذوق العام ‼️، كذلك الأمر بالنسبة ” لبسه‼️والفأر‼️وغيرهم من المتسلقين من الغربان الناعقة‼️.
يبقى ان اقول ايها السادة يبقى البرفيسور العالمي العالم المصري العربي د/ ضياء العوضي شهيد الطب والإنسانية ” أيقونة” والمرجع العالمي الذي تحدث عنه العالم بأسره ، والذي لم يساوم ولم يزايد ولم يتاجر بعلمه ، بل ضحى بحياته وبكل مايملك ومات خارج وطنه لا ليحقق ثروات وأمجاد ، بل لينقذ البشرية والإنسانية بما يقدم من فكر نير ومستنير. صحيح وكما هو حال العلماء حول العالم قد اخفقوا في بعض الأمور ولكن في النهاية اثبتوا للعالم بأنهم نجحوا في الكثير من أطروحاتهم العلمية التي انقذت البشرية والإنسانية ،ثم لاننسى ان اخفاق العالم يعتبر جزء اساسي من الحياة فضلاً ان الاخفاق طريق النجاح ، ولذلك يبقى الاصرار والمثابرة والنجاح المثلث الذي قاد العالم المصري العالمي الذي لن يتكرر شهيد الطب والانسانية البرفيسور د/ ضياء العوضي لقمة النجاح ، رحمه الله واسكنه فسيح جناته .


