القاهرة / سامي العثمان
لازلت اطرح هذا التساؤل الذي يبقى في ذهني دائماً، هل بعد التغير النسبي في سياسة الرئيس التركي اردوغان في جعل تركيا بيئة طاردة للاخوان،فمنذ ثورة ٣٠ يونيو في مصر التي اسقطت الأرهابيين الاخوان من حكم كاد ان يؤدي بمصر للمجهول الأسود من الظلام !! الأمر الذي جعل من تركيا الملاذ الامن للاخوان الأرهابيين، علماً ان العلاقات الاخوانية التركية علاقات تاريخيّة ممتدة منذ عهد نجم الدين أربكان ، والذي اسس عام ١٩٦٩” جماعة الاخوان ” التركية وباعتبار أردوغان خريج مدرسة نجم الدين النجيب” سار على نفس نهجه وهكذا دواليك ، ولكن عندما رأى اردوغان بان مصالحه تقتضي تصفير المشاكل مع الدول التي ذاقت ارهاب الاخوان ، وحتى يضمن كذلك استمراره في حكم تركيا، في ظل اقتصاد غير متعافي ،ولذلك لجأ للتقارب مع مصر ودول الخليج العربي ، على اثر ذلك نشبت الخلافات والاختلافات والصدام بين الاخوان وانشقاقاتهم الداخلية ،مما تسبب في طرد العديد من القيادات الاخوانية لخارج تركيا،انما لاتزال الصورة قاتمة ويساورها الكثير من الشكوك حول العلاقات التركية الاخوانية التي لاتزال تختبيء خلف الكواليس !!
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم استجد مشهد جديد في المشهد السياسي التركي تجاه الاخوان ، بعد ان رفضت السلطات التركية تجديد اقامة احد ابرز قيادي الاخوان طلبت منه مغادرة تركيا ” س. ع”بعد ان ثبت تورطه في جمع تبرعات غير قانونية والتعامل مع الفرس المجوس ك جاسوس “علماً ان هذا القيادي الجاسوس لمصلحة الفرس المجوس مصري الجنسية ومن مواليد مدينة المنصورة ١٩٥٥ وقد تولى منصب وزير ابان حكم الاخوان الاسود من الظلام لمصر ،بالرغم من ذلك كله تبقى العلاقات التركية الاخوانية لانهاية لها!! حتى يحدث الله أمر آخر !!



