
القاهرة / سامي العثمان
منذ اكثر من ٤٠ عام على احتلال الفرس لايران ، منذ ان بدأ تنفيذ المخطط الصهيوني الأمريكي لتقسيم العالم العربي وتدميره ونشر الارهاب في مفاصله بثوبه الجديد ” سايكس بيكو” عندما حطت الطائرة الفرنسية بمطار طهران حاملة على متنها المقبور الخميني،لم يكتفي المقبور خميني بتقسيم وتدمير ونشر الارهاب فقط خارج ايران بل شمل ذلك ايران من الداخل الذي أعادها للخلف مئات الأعوام، عاش الشعب الإيراني الفقر والجوع والمرض والإقصاء، وتحولت بلاده لخراب ينعق على رأسه الغربان.
يبقى ان اقول ايها السادة بعد ان انفق الفرس المجوس ملالي ايران اموال الشعب الإيراني على وكلائهم الأرهابيين في العالم العربي في العراق وسوريا ولبنان واليمن والقرن الأفريقي لنشر الارهاب والدمار في تلك الدول ، انتفض الشعب الإيراني مرات ومرات وحتى يومنا هذا ، على امل الخلاص الحد الادنى من ماصابهم جراء الحرب الأمريكية على بلادهم ، ولايزالوا يعملون على ذلك ، لاسيما اقتصاد بلادهم اصبح في الحضيض، واصبح الشعب يأكل من القمائم الفضلات المتبقية ، ناهيك العملة الإيرانية التي كانت ايام ” الشاه” في صدارة العملات، اليوم العملة الإيرانية تهاوت حتى اصبح ٢٠ دولار أمريكي اكثر من ٤٠ مليون تومان !! ولايزال التومان يشهد نزولاً مدوي



