الريال السعودي عندما يحمل ذاكرة وطن !
الإسكندرية / سامي العثمان
المعاني والمفاهيم للريال السعودي تتجاوز قيمته النقدية ليمثل هوية المملكة التاريخية والحضارية، والتي لاتقدر بثمن ،التي تعني الانتماء والهوية الوطنية الضاربة جذروها في اعماق الارض ،ولذلك توالت اصدارات العملة السعودية حتى العهد المبارك لقائد مسيرتنا والدنا الملك سلمان حفظه الله ورعاه اصدار العملة تحت شعار” ثقة وامان”بفئاته الورقية والمعدنية ،التي صممت بأروع التصاميم والمعايير العالمية ، كما تم اعتماد رمز العملة ” الريال السعودي”في تعزيز الهوية الوطنية التي اصبحت من اهم سمات الوطن ، كما يحمل الرمز اسم العملة الوطنية الريال بتصميم مستوحى من الخط العربي وذلك اعتزازاً وفخراً بالهوية الثقافية السعودية المستمدة من اللغة العربية .
يبقى ان اقول ايها السادة يستمر الريال السعودي في الصعود بل اصبح ينافس عملات الدول المتقدمة بقيمته الشرائية واصبح يُقاس بالدولار الأمريكي واليورو والين وغيرها من العملات العالمية ، هناك من يتسأل عن مصدر قوة الريال السعودي امام العملات العربية لاسيما عملات الدول النفطية الغنية مثل التومان الإيراني والدينار العراقي وغيرها من الدول النفطية !؟ السبب ايها السادة وبشكل واضح ومباشر ماتميز به السعودية من استقرار سياسي ومالي وثقة العالم بالاقتصاد السعودي ، وربط العملة السعودية بالدولار الأمريكي ، وقوة الاحتياطيات الاجنبية ،فضلاً ان بعض الدول النفطية مثل ايران والعراق تعاني عملاتها من التضخم وعدم استقرار الأسواق المحلية ، وغياب الربط الداعم باحتياطيات ضخمة ، ثم لاننسى امتلاك الرياض احتياطيات ضخمة من النقد الاجنبي والذهب والصناديق السيادية القوية التي تدعم قوة ومتانة ” الريال “في مواجهة الأزمات اي كانت ،ناهيك عن توفير الرياض غطاء نقدياً قوياً يضمن استقرار القوة الشرائية ” للريال ” محلياً وعالمياً



